كيف جعل رامي عباس محمد صلاح يتفوق تجاريًا على ميسي ورونالدو؟

أغسطس 17, 2026
كيف جعل رامي عباس محمد صلاح يتفوق تجاريًا على ميسي ورونالدو؟

تتجسد رؤية “رامي عباس” وكيل أعمال النجم المصري “محمد صلاح” الاقتصادية بأبهى صورها، بعد انتقال الأخير إلى صفوف نادي طرابزون سبور التركي، فقد نجح عباس في صياغة بنود تعاقدية استثنائية تضمن لقائد المنتخب المصري أرباح خيالية من مبيعات القمصان، متفوقا بذلك على أساطير كرة القدم مثل (ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو)، ليؤسس لمرحلة جديدة كليا في عالم الاستثمار الرياضي.

ولم يعد محمد صلاح مجرد لاعب يتقاضى راتب أسبوعي مقابل أدائه الفني، بل تحول بفضل وكيل أعماله إلى شريك استراتيجي للنادي التركي، وتشير التفاصيل المسربة إلى أن النجم المصري سيحصل على نسبة مباشرة ومقتطعة من أرباح النادي والشركة المصممة للملابس الرياضية.

ويمثل هذا نقلة نوعية في عالم الساحرة المستديرة، حيث يربط دخل اللاعب بشكل مباشر بشعبيته الكبيرة وحجم مبيعات القمصان التي تحمل اسمه، ليكون المستفيد الأكبر من النجاح التسويقي للنادي، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعد سوقا ذهبية للاعب.

ومن المعروف تاريخيًا أن الأندية الكبرى ترفض المساس بهوامش أرباحها لصالح اللاعبين، مهما كان حجم نجوميتهم، إلا أن عقد محمد صلاح الجديد كسر هذه القاعدة الصارمة، بعدما فرض رامي عباس بند يمنح اللاعب نسبة 20% من مبيعات القمصان بشكل مباشر.

هذا التنازل غير المسبوق من إدارة طرابزون سبور يعكس رغبة حقيقية في استثمار اسم النجم المصري لفتح أسواق عالمية جديدة، وهو ما يعد انتصارا تفاوضيا لرامي عباس الذي استثمر القيمة التجارية لموكله ليفرض شروطا كانت الأندية الأوروبية الكبرى ترفضها تماما حفاظا على أرباحها.

وتظهر قيمة هذا الإنجاز التعاقدي عند مقارنته بعقد الأرجنتيني ليونيل ميسي مع نادي إنتر ميامي الأمريكي، فالشركة الألمانية الراعية لقمصان النادي الأمريكي تستحوذ على 25% من إيرادات المبيعات، بينما يتبقى 15% فقط تتقاسمها إدارة النادي مع ميسي كعائد صاف.

والوضع ذاته ينطبق على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع نادي النصر السعودي، على الرغم من تأثيره التجاري الضخم ومبيعاته القياسيةـ فالشركة الراعية لقمصان النادي السعودي تختلف تماما عن الشركة الأمريكية التي ترعى رونالدو مدى الحياة، مما يعني أن الهداف البرتغالي لا يحصل على نسبة مباشرة أو مقتطعة من أرباح مبيعات قمصان ناديه الرسمية، وتعتمد أرباحه التجارية في هذا الصدد على حقوق صورته وعلامته التجارية الخاصة المستقلة.

إقرأ أيضاً.. تكلفة باهظة وعقبات مالية تعرقل انتقال عمر مرموش إلى توتنهام

قد يهمك ايضاً