بلهندة يخرج عن صمته بتصريحات تصدم الركراكي وتكشف كواليس ركلة جزاء دياز

أكتوبر 30, 2026
بلهندة يخرج عن صمته بتصريحات تصدم الركراكي وتكشف كواليس ركلة جزاء دياز

أشعل “يونس بلهندة” نجم وسط المنتخب المغربي السابق والمحترف حاليًا في صفوف السيلية القطري، عاصفة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، بعد خروجه بتصريحات جريئة وغير متوقعة فتح خلالها ملفات شائكة ارتبطت بمسيرته الدولية وبأحداث بارزة في تاريخ أسود الأطلس.

وتحدث بلهندة بمرارة واضحة عن كواليس حرمانه من التواجد ضمن قائمة المغرب في كأس العالم قطر 2022، موضحا أن قرار المدير الفني السابق “وليد الركراكي” باستبعاده سبب له جرح نفسي لم يندمل بسهولة، خصوصا أنه كان يمني النفس بإنهاء مشواره الدولي عبر بوابة ذلك المحفل العالمي الكبير.

وأشار اللاعب إلى أنه كان على تواصل مباشر وإيجابي مع الركراكي قبل إعلان القائمة الرسمية، الأمر الذي جعله واثقا من حضوره في المونديال، غير أن المفاجأة تمثلت في غياب اسمه دون تلقي أي توضيح فني أو اتصال يفسر دوافع القرار، ولفت بلهندة إلى أن الصدمة جعلته يقاطع متابعة مباريات المنتخب تماما طوال فترة البطولة، ولم يستأنف مشاهدة لقاءات الفريق إلا بعد انتهاء حقبة المدرب، مؤكدا أنه كان سيتفهم الأمر تماما لو وجد صراحة وتبريرا مقنعا من الطاقم التقني.

شكوك مثيرة حول ركلة جزاء نهائي إفريقيا

الملف الأكثر إثارة وتداولا في حديث بلهندة كان تحليله لواقعة إهدار “إبراهيم دياز” ركلة الجزاء الشهيرة ضد السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، واعتبر متوسط الميدان المغربي أن الأسلوب الذي سدد به دياز الكرة بطريقة بانينكا، بالتزامن مع ردة فعل وتصرف الحارس السنغالي إدوارد ميندي ولاعبي المنافس، أثار في ذهنه علامات استفهام غريبة وغير مألوفة في مثل هذه المناسبات الحاسمة.

ورغم أن بلهندة ألمح إلى احتمالية وجود تفاهم مسبق وغير معلن بين اللاعبين، إلا أنه سارع إلى توضيح موقفه بالتأكيد على أن ما ذكره يمثل انطباع شخصي وقراءة خاصة للمشهد فوق أرضية الميدان، دون أن يملك أي دليل حسي يثبت هذا الافتراض، مما يبقي تصريحه في خانة التحليل الشخصي المثير للجدل للقطة مفصلية سلبت اللقب القاري من المغرب وأهدته للمنتخب السنغالي.

وأعادت هذه التصريحات فتح مساحات واسعة من النقاش بين الجماهير المغربية والمتابعين، إذ لم تقتصر على تفريغ شحنة عتاب من لاعب قدم الكثير للقميص الوطني، بل لمست أوتارا حساسة لدى المتابعين الذين ما زالوا يتذكرون تفاصيل مونديال قطر التاريخي، إلى جانب سيناريو النهائي الإفريقي الصعب، لتضع رؤية بلهندة المشهد الرياضي مجددا أمام تساؤلات وانقسامات في قراءة تلك المحطات الكروية الفارقة.

إقرأ أيضاً.. ميركاتو الشتاء يشتعل.. مانشستر سيتي يعرض “آيت نوري” للبيع

قد يهمك ايضاً