الأخطاء الدفاعية والأخطاء التكتيكية كلفت برشلونة غالياً

أبريل 16, 2026
الأخطاء الدفاعية والأخطاء التكتيكية كلفت برشلونة غالياً

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن الأسباب التكتيكية التي أدت إلى طرد كل من باو كوبارسي وإيريك جارسيا خلال مباراة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، وهو ما أثر بشكل مباشر على مجريات اللقاء وخروج برشلونة من البطولة.

وبحسب تقرير لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن البطاقتين الأحمرتين جاءتا بسبب مواقف مماثلة، حيث استغل أتلتيكو مدريد الأخطاء الدفاعية لبرشلونة، خاصة بسبب اعتماد الفريق الكتالوني على خط دفاعي عالي، وهو ما سمح للاعبي الخصم بالركض خلف الدفاع واستغلال المساحات.

وأشار التقرير إلى أن هانز فليك المدير الفني لبرشلونة يؤكد على ضرورة الضغط المستمر على حامل الكرة للحد من خيارات التمرير. ومع ذلك، فإن الفشل في تنفيذ هذا الضغط بشكل صحيح أعطى لاعبي أتلتيكو الوقت الكافي لخلق اللعب، وهو ما تكرر في حالات الطرد.

وفي تفاصيل طرد كوبارسي خلال مباراة الذهاب، أوضح التقرير أن الهجوم بدأ بضغط غير ناجح، حيث استلم جوليان ألفاريز الكرة في نصف ملعبه وتقدم مسافة طويلة دون تحدي حقيقي، قبل أن يمنح جوليانو سيميوني فرصة التحرك بين المدافعين والتوجه نحو المرمى، مستغلا عدم الضغط على صانع الألعاب، وهو ما انكشف الدفاع بأكمله.

وفي مباراة الإياب، تكرر نفس السيناريو مع طرد إيريك جارسيا، حيث نجح أتلتيكو مدريد في اختراق ضغط برشلونة والوصول إلى ماركوس يورينتي الذي وجد نفسه بلا رقابة. وهذا أعطى ألكسندر سورلوث الوقت الكافي للتحرك واستغلال المساحة خلف الدفاع، قبل أن ينتهي اللعب بالتحام يؤدي للطرد.

وأضاف التقرير أن الهدف الذي سجله لوكمان عكس نفس النمط الدفاعي، حيث تأخر الضغط على حامل الكرة، مما سمح بتمريرة سهلة لأنطوان جريزمان، قبل أن يستغل ماركوس يورينتي المساحة وينطلق خلف الدفاع، مع تردد إيريك جارسيا، مما أدى إلى استغلال الحركة بشكل مثالي داخل منطقة الجزاء.

وأكدت الصحيفة أن هذه المقاطع تسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بأسلوب لعب فليك، حيث إن أي خطأ في تنفيذ الضغط يكشف مساحات خلف الدفاع، مما يمنح الخصم أفضلية واضحة، خاصة في ظل سرعة اللعب في البطولات الأوروبية.

وأكد التقرير أن هذا النهج، رغم مخاطره، كان السبب في نجاح برشلونة خلال الموسمين الماضيين وتحقيقه للألقاب. إلا أن الأمر يتطلب أيضاً مجهوداً بدنياً كبيراً، وهو ما ينعكس في الغيابات المتكررة، مثل غياب رافينيا خلال هذه المباراة.

قد يهمك ايضاً