أثار مستقبل الفرنسي إدواردو كامافينجا مع نادي ريال مدريد الإسباني، الجدل، حيث هناك اتجاه داخل النادي للتفكير في وضعه في سوق الانتقالات خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، رغم أن عقده يمتد حتى عام 2029.
وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن كامافينجا كان أحد الشخصيات الأساسية في خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا بعد حصوله على بطاقة حمراء بسبب البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 86، والتي اعتبرت لحظة حاسمة في خسارة الفريق تحت قيادة أربيلوا في المسابقة القارية.
وأوضح التقرير أن اللاعب الفرنسي واجه انتقادات متزايدة في الآونة الأخيرة بسبب أدائه وبعض الأخطاء التي أدت إلى استقبال أهداف لريال مدريد، مما دفع إدارة النادي إلى التفكير في إمكانية بيعه في الصيف لتوليد سيولة مالية لدعم التعاقدات الجديدة.
وأشار المصدر إلى أن ريال مدريد يرى في كامافينجا لاعباً يمكن أن يحقق عوائد مالية كبيرة في حالة بيعه. ومع ذلك، يدرك النادي أيضًا أن رحيله لن يكون سهلاً، خاصة في ظل عقده طويل الأمد الذي يمتد حتى عام 2029.
كما أكد التقرير أن اللاعب نفسه لا يُظهر رغبة في الرحيل عن ريال مدريد في الوقت الحالي، وهو ما يزيد الوضع تعقيدًا داخل النادي.
وأضاف التقرير أن مستقبل كامافينجا سيعتمد على العروض التي قد تصل إلى النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، وسط اهتمام من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز والأندية في فرنسا، مع بقاء القرار النهائي مرتبطا بموقف اللاعب ورؤية إدارة ريال مدريد.