ميلان وإنتر يكشفان عن مشروع الملعب الجديد، وخطة هدم “سان سيرو”

أكتوبر 30, 2026
ميلان وإنتر يكشفان عن مشروع الملعب الجديد، وخطة هدم "سان سيرو"

من المقرر أن يبدأ قطبي مدينة ميلانو صفحة تاريخية طويلة بإعلانهما المشترك عن ملامح ملعبهما المستقبلي، الذي سيشيد ليحل محل معقلهما العريق “سان سيرو”، في تحول جذري يعيد رسم الخريطة الرياضية والمعمارية في إيطاليا.

الاسم التجاري وهوية المشروع الجديد

الملعب المرتقب سيحمل رسمياً اسم “جنرالي ستاديوم” إثر توقيع عقد رعاية وحقوق تسمية يعد من بين الأضخم في الساحة الرياضية الدولية مع مجموعة جنرالي الإيطالية للتأمين وإدارة الأصول، وبجانب التسمية ستتولى المؤسسة رعاية التأمين الرسمية لميلان وإنتر، لترسيخ حضورها كشريك أساسي في المشروع الاستثماري الجديد الذي يستهدف دعم التنمية الحضرية في لومبارديا.

الجدول الزمني وخطة الهدم والتشييد

الخطوة الحالية جاءت ثمرة تفاهمات حاسمة أبرمتها إدارتا الناديين مع بلدية ميلانو عام 2025 لتنظيم أعمال التطوير العقاري المحيطة بالمنطقة، وتتجه الترتيبات حالياً نحو استكمال الخرائط الهندسية والتراخيص الرسمية، حيث يتوقع بدء الحفر والبناء بحلول عام 2028.

وتشير الخطط الزمنية إلى أن هدم الجزء الأكبر من سان سيرو، المعروف أيضاً باسم جوزيبي مياتزا، سيتم بالتزامن مع بلوغ المشروع مراحله الختامية، لتقام أول مواجهة رسمية على البساط الأخضر الجديد خلال موسم 2031-2032.

الأرقام المالية والاستثمار الإجمالي

المشروع اعتمد في بدايته على خطوة استراتيجية تمثلت في شراء الناديين للأرض الحالية ومحيطها المخصص للمواقف بقيمة بلغت (197 مليون يورو)، ما يوازي قرابة (220.3 مليون دولار)، أما التكلفة الكلية لإنشاء المنظومة الرياضية المتكاملة فتبلغ (1.2 مليار يورو) أي نحو (1.34 مليار دولار)، وهو استثمار يهدف إلى تعظيم الأرباح وتقديم خدمات ترفيهية وتجارية تواكب معايير الملاعب العالمية التي غابت عن المنشأة القديمة المشيدة عام 1926.

ويتسع الصرح الرياضي الجديد لنحو (71500 متفرج)، وصيغت تفاصيله لتستلهم روح المعمار اللومباردي وعلى رأسه كتدرائية دومو الشهيرة؛ حيث ترتكز الواجهات على هياكل خرسانية متقاطعة تمنح المبنى شكلاً حرفياً شبيهاً بعلامة إكس، مع بوابات ومداخل تحاكي لمعان وتراكيب الألماس، لتفتح أمام الحاضرين ممرات علوية تكشف زوايا بانورامية مميزة للمدينة قبل دخول المدرجات.

وجرى تزويد السقف المزدوج بانحناءاته الخاصة بخلايا شمسية تدعم التوجه البيئي والمستدام، فضلاً عن تقنيات صوتية تعزل الضجيج وتوزعه بالتساوي، بينما تم تنظيم مقاعد المدرجات عبر مستويين متكاملين يحيطان بالملعب بنطاق كامل يقرب الحضور من المستطيل الأخضر، مع تخصيص مساحات واسعة تتدرج من مقصورات الضيافة الراقية وحتى المقاعد المخصصة للروابط الجماهيرية العامة.

إقرأ أيضاً.. أرقام صادمة تكشف أكثر وأقل أندية الدوري الإنجليزي تغييراً للمدربين

قد يهمك ايضاً