لعنة الإصابات تضرب حسابات المغرب قبل صدام النيجر.. ووهبي في ورطة حقيقية

أكتوبر 25, 2026
لعنة الإصابات تضرب حسابات المغرب قبل صدام النيجر.. ووهبي في ورطة حقيقية

يعيش الجهاز الفني للمنتخب المغربي حالة من القلق والترقب مع اقتراب موعد المعسكر الدولي لشهر نوفمبر، وذلك بعد توالي الضربات البدنية التي طالت عددا من ركائز الفريق المحترفين في أوروبا والخليج، مما يضع المدرب “محمد وهبي” في اختبار صعب قبل مواجهتي النيجر المرتقبتين.

وانضم اسم جديد إلى قائمة الغيابات المحتملة بعد الإصابة المقلقة التي تعرض لها “سفيان الفوزي” أثناء مشاركته مع ناديه شالكه أمام كولن ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الألماني؛ حيث غادر أرضية الميدان متأثرا باصطدام عنيف في الرأس مع زميله روبين غوسينس أسفر عن نزيف حاد، لتبقى مسألة انضمامه لمعسكر أسود الأطلس معلقة بانتظار الفحوصات الطبية الدقيقة التي ستحدد فترة غيابه عن الملاعب.

ولم تتوقف متاعب المدرب عند هذا الحد، إذ تزداد الضغوط مع غموض موقف المهاجم سفيان رحيمي الذي يعاني هو الآخر من إصابة تهدد جاهزيته الفنية والبدنية، في وقت يحتاج فيه الطاقم التدريبي لكامل أوراقه الهجومية لحسم المواجهات القادمة.

وتأتي هذه المستجدات لتفاقم أزمة الغيابات التي ضربت صفوف المنتخب مؤخرا، وذلك بعد تأكد معاناة الثنائي عز الدين أوناحي وأيوب الكعبي من إصابات سابقة أبعدتهما عن الحسابات؛ ما يجعل الجهاز الفني في سباق مع الزمن لمراقبة التقارير الطبية وإيجاد البدائل المناسبة لتعويض النقص العددي قبل الاستقرار على القائمة النهائية للمعسكر المقبل.

إقرأ أيضاً.. هل يتراجع “كاف” عن مقترح الـ 4 سنوات ويعيد “الكان” لنظامه التاريخي؟

قد يهمك ايضاً