3 مدربين تونسيين يودعون الدوري الجزائري

أكتوبر 25, 2026
3 مدربين تونسيين يودعون الدوري الجزائري

يعيش الدوري الجزائري للمحترفين على وقع موجة تغييرات عاصفة طالت مقاعد القيادة الفنية في فترة زمنية قياسية، حيث وجدت المدرسة التدريبية التونسية نفسها خارج حسابات أندية القمة تباعاً خلال أسبوع واحد فقط، في مشهد يعكس حجم الضغوط الهائلة وتقلبات المنافسة المحلية.

وبدأ “منذر الكبير” سلسلة هذا الخروج المتسارع، بعدما استقرت إدارة شباب قسنطينة على فسخ العلاقة التعاقدية معه، إثر بداية محبطة لم تلب طموحات الأنصار ولا أهداف النادي، واكتفى الفريق خلال ست جولات تحت إشرافه بحصد 7 نقاط فقط من أصل 18 مسجلاً انتصارين وتعادلاً مقابل ثلاث هزائم قاسية كان أشدها السقوط أمام وفاق سطيف بخماسية، وأولمبيك أقبو بثلاثية، وصولاً إلى الخسارة المدوية داخل الديار أمام شبيبة الأبيار برباعية، ودفعت الإدارة بقيادة طارق عرامة إلى تفعيل البنود الجزائية لإنهاء الارتباط من طرف واحد عقب تعثر مساعي الحل الودي.

وفي تطور مباغت، اختار “نبيل معلول” وضع حد لمسيرته مع شباب بلوزداد بقرار فردي ودون انتظار لقرار إداري، وجاء ذلك مباشرة عقب نهاية لقاء القمة المثير أمام اتحاد العاصمة بالتعادل هدفين لكل طرف، وشهدت تلك المواجهة شحناً عصبياً وجدلاً تحكيمياً واسعاً عقب احتساب أربع ضربات جزاء وحالتي طرد، طالت إحداهما معلول نفسه لاعتراضه على صافرة الحكم مصطفى غربال.

ولا تبدو الأجواء أكثر استقراراً داخل أروقة مولودية الجزائر، حيث باتت نهاية مشوار خالد بن يحيى مسألة وقت لا أكثر، بالرغم من سجله القريب الذي شهد التتويج بلقب الدوري المحلي في الموسم المنقضي، وضمان العبور إلى دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال إفريقيا بعد تجاوز إنييمبا النيجيري.

وتصاعدت حدة التوتر بين بن يحيى وجماهير المولودية التي وجهت انتقادات لاذعة لأسلوبه التكتيكي وطالبت برحيله حتى مع تحقيق الانتصارات القارية، وهذا الضغط الجماهيري المتواصل، إلى جانب ما اعتبره المدرب غياباً للحماية والمساندة الإدارية الكافية وتوتر علاقته بمسؤولي النادي، جعله يحسم موقفه بالابتعاد ووضع نقطة النهاية لمغامرته في العاصمة.

إقرأ أيضاً.. نادي الاتحاد السعودي يجدد مساعيه لخطف موهبة الجزائر من الدوري الهولندي

قد يهمك ايضاً