4 عوامل وراء توقف رحلة منتخب المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026

يوليو 10, 2026
4 عوامل وراء توقف رحلة منتخب المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026

فشل منتخب المغرب في تكرار إنجازه التاريخي الفريد الذي حققه في نسخة كأس العالم 2022 بدولة قطر عندما صعد إلى المربع الذهبي كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة، وغادر أسود الأطلس منافسات النسخة الحالية من الدور ربع النهائي بعد الخسارة أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد مساء أمس.

وعلى الرغم من عدم الوصول إلى نصف النهائي إلا أن المغرب حافظ على مكانته باعتباره المنتخب الإفريقي والعربي الوحيد الذي تواجد ضمن الثمانية الكبار في البطولة كما نجح في تخطي دورين إقصائيين تماما كما فعل في نسخة 2022 لكن النسخة الحالية شهدت مشاركة 48 منتخبًا مما فرض إضافة دور إقصائي جديد في نظام البطولة، وقد جاءت عدة أسباب أدت إلى عدم قدرة المنتخب المغربي على تكرار إنجاز قطر ونستعرض أبرزها في السطور التالية:

الاصطدام بمنتخب فرنسا القوي

عاند الحظ المنتخب المغربي في مسار القرعة خلال المونديال الحالي حيث واجه مواجهات معقدة بدأت بلقاء هولندا في دور الـ32 ثم كندا صاحب الأرض والجمهور في دور الـ16 وفي ربع النهائي اصطدم بأقوى فرق البطولة المنتخب الفرنسي المرشح الأول لحصد اللقب وجاء هذا المسار الصعب نتيجة إجراء القرعة في وقت كان يحتل فيه المغرب المركز 12 عالميا رغم أنه دخل منافسات البطولة وهو في المركز الثامن.

الغيابات المؤثرة في صفوف الفريق

تأثرت قائمة أسود الأطلس بشكل كبير بالغيابات القسرية حيث افتقد الفريق قبل ضربة البداية لخدمات ثنائي بارز هما المدافع نايف أكرد والمهاجم عبد الصمد الزلزولي وتضاعفت المعاناة في مواجهة فرنسا بغياب نجمين تألقا في المباريات السابقة وهما المدافع شادي رياض والمهاجم الهداف إسماعيل صيباري.

التحفظ التكتيكي للمدرب محمد وهبي

أعتمد المدير الفني محمد وهبي على أسلوب خططي مفرط في التحفظ والحرص الدفاعي أمام الديوك الفرنسية حيث ركز بشكل كامل على تأمين الخطوط الخلفية خشية الهجمات المرتدة والتحولات السريعة للمنافس ورغم نجاح الخطة في إنهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي إلا أن وهبي عجز عن إيجاد حلول هجومية فعالة في الشوط الثاني لتغيير مجرى اللقاء.

تراجع أداء النجوم في المواجهة الحاسمة

لم يظهر عدد من الركائز الأساسية للمنتخب المغربي بمستواهم المعهود خلال مباراة فرنسا وغابت الفاعلية الهجومية للنجم إبراهيم دياز الذي عجز عن اختراق الدفاع الفرنسي كما تراجع مردود لاعبي الوسط أيوب بوعدي وبلال الخنوس والمدافع عيسى ديوب مما أضعف قدرة الفريق على مجاراة النسق الفرنسي.

إقرأ أيضاً.. فرنسا تنهي مغامرة المغرب بثنائية وتتأهل لنصف نهائي المونديال

قد يهمك ايضاً