يواجه لاعب الوسط الغاني السابق توماس بارتي، نجم نادي فياريال الإسباني ولاعب أرسنال السابق، اتهامات جديدة بالاغتصاب من قبل السلطات البريطانية، في تطور مثير في قضيته الجنائية المستمرة منذ عام 2025.
وأعلن الادعاء البريطاني أنه تم توجيه تهمتين إضافيتين بالاغتصاب ضد بارتي، بعد تحقيق جديد أجرته شرطة العاصمة في لندن، يتعلق بالحوادث المزعومة في عام 2020. ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة وستمنستر الجزئية في 13 مارس 2026، بشأن هذه الاتهامات.
وتضاف هذه الاتهامات إلى القضايا السابقة التي واجهها بارتي، والتي تشمل خمسة اتهامات بالاغتصاب واتهام واحد بالاعتداء الجنسي على ثلاث نساء، فيما يتعلق بحوادث يُزعم أنها حدثت خلال فترة لعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز مع أرسنال بين عامي 2021 و2022. ونفى بارتي جميع التهم الموجهة إليه ويواصل دحضها.
ويظل اللاعب حرا بكفالة بموجب شروط تمنعه من الاتصال بالمدعين وتلزمه بإبلاغ الشرطة بأي تغيير في إقامته أو سفره الدولي، فيما تستمر الاستعدادات للمحاكمة المقررة في 2 نوفمبر 2026 لمعالجة التهم السابقة.