تأقلم المدافع الدولي الإنجليزي مارك جويهي بسرعة مع فلسفة بيب جوارديولا في مانشستر سيتي بعد انضمامه من كريستال بالاس خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير. ويعتبر هذا النقل من أبرز الإضافات الحديثة من حيث التأثير والقيمة.
ويُعرف جويهي بقدرته الكبيرة على التحكم بالكرة والراحة في التمرير، وهو ما يتماشى تمامًا مع متطلبات فريق جوارديولا. على الرغم من التحول من خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين إلى أربعة، تمكن المدافع الشاب من التكيف بسرعة، ووضع نفسه كلاعب أساسي في بناء الهجوم.
وأظهر جويهي تطورا واضحا في أسلوبه فيما يتعلق بالاستحواذ، حيث ارتفع متوسط تمريراته من 53.2 لكل 90 دقيقة مع كريستال بالاس إلى 86.5 تمريرة خلال مبارياته الأربع الأولى مع مانشستر سيتي وفقا لإحصائيات سكووكا.
ويركز دوره الآن على إيصال الكرة إلى لاعبين مثل رودري، مع تقليل التجاوزات في خط الوسط مقارنة بمبارياته السابقة.
وشكلت مشاركة جويهي إضافة قوية للفريق، حيث وصل متوسط استحواذ مانشستر سيتي إلى 55.32% بمشاركته، مقارنة بـ 44.79% عندما لعب مع كريستال بالاس، بحسب إحصائيات سكواكا، وهو ما يعكس مدى تكيفه مع أسلوب الفريق القائم على الاستحواذ تحت قيادة جوارديولا.