يستعد عالم كرة القدم لعودة استثنائية، حيث يقترب المدرب البرتغالي “جوزيه مورينيو” من تولي القيادة الفنية لنادي ريال مدريد في ولاية ثانية، ليعيد ذكريات فترته الأولى التي قضاها في العاصمة الإسبانية بين عامي 2010 و2013.
وتشير التوقعات إلى أن إدارة الميرينجي ستعلن عن هذه الخطوة بشكل رسمي خلال الساعات القليلة القادمة. وتأتي هذه الانفراجة بعد تسوية الإجراءات المالية، والتي تتضمن دفع الشرط الجزائي البالغ 15 مليون يورو لنادي بنفيكا، بالإضافة إلى استكمال كافة التصاريح الاقتصادية المطلوبة لإغلاق الاتفاق.
وبحسب الصحفي “هيكتور جونزاليس” عبر إذاعة “كادينا سير”، فقد انطلقت عجلة العمل فعليا بعد إعلان رحيل ألفارو أربيلوا، حيث احتضن أحد الفنادق المحاذية لشارع “باسيو دي لا كاستيلانا” في مدريد، جلسة مطولة استمرت لساعات، جمعت بين مورينيو ووكيل أعماله خورخي مينديز من جهة، ومسؤولي ريال مدريد ممثلين بالمدير العام خوسيه أنخيل سانشيز ورئيس الكشافين جوني كالافات من جهة أخرى.
وتركزت النقاشات في هذا الاجتماع حول رسم خارطة الطريق لموسم 2026-2027، وتحديد النواقص الفنية في قائمة الفريق، إلى جانب استعراض الأسماء المطروحة لتدعيم الصفوف في الميركاتو، وكان رئيس النادي فلورنتينو بيريز قد تعهد في حملته الانتخابية برصد ميزانية ضخمة تبلغ (150 مليون يورو) لجلب نجم من العيار الثقيل، وبعد تعثر محاولات التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني “جوليان ألفاريز” بسبب رفض ناديه أتلتيكو مدريد، وجه مورينيو بوصلة هذه الميزانية نحو خط الوسط.
وأوضح الصحفي أن المدرب البرتغالي يرى في مواطنه فيتينيا، نجم باريس سان جيرمان، القطعة الناقصة والصفقة الأهم لمشروعه الجديد، ويعتقد مورينيو أن إمكانيات فيتينيا الفنية وقدرته الفائقة على ضبط إيقاع اللعب تجعله استثمارا مثاليا يستحق دفع مبلغ الـ 150 مليون يورو، ليقود خط وسط الفريق لسنوات عديدة.
إقرأ أيضاً.. إدارة ريال مدريد توجه رسالة صارمة لـ “فينيسيوس” بعد رفض التجديد