تسعى إدارة النادي الأهلي جاهدة إلى إغلاق ملف تجديد عقود القوام الأساسي للفريق بشكل نهائي، حيث تتصدر المفاوضات مع الثنائي “إمام عاشور” وحارس المرمى “مصطفى شوبير” قائمة الأولويات داخل القلعة الحمراء لضمان الاستقرار الفني.
وشهدت الفترة الأخيرة وصول عروض احترافية متعددة لنجوم الفريق، في وقت قابلت فيه الإدارة تلك العروض بالرفض التام حفاظا على الهيكل الرئيسي، ونتج عن عدم التوصل إلى اتفاق رسمي حتى الآن حالة من الضغط داخل أروقة النادي، تزامنا مع انطلاقة الموسم الجديد ورغبة الإدارة الفنية بقيادة “الحسين عموتة” في حصر تركيز اللاعبين داخل المستطيل الأخضر لمصالحة الجماهير وتحقيق نتائج إيجابية تعوض تراجع نتائج الموسم المنصرم محليا وقاريا.
وتتجه النية لدى مسؤولي النادي إلى استئناف المحادثات عقب خوض المواجهة الافتتاحية للموسم أمام إنبي، إلا أن المماطلة وطول فترة التفاوض فتحا الباب أمام الثنائي لطرح شروط إضافية تزيد من تعقيد الموقف، وبعد تعثر محاولات احتراف إمام عاشور ورفض انتقاله إلى الدوري التركي عبر بوابة قونيا سبور، اصطدمت المفاوضات بمطالب مستجدة للاعب شملت:
- رفع القيمة المالية للراتب السنوي في العقد الجديد.
- الحصول على نسبة مالية ثابتة من عوائد الحملات الإعلانية دون شروط مسبقة.
- إدراج شروط وبنود تتيح له خوض تجربة الاحتراف الخارجي مستقبلا في حال استقر على مواصلة مشواره مع الفريق.
إقرأ أيضاً.. استعدادات مكثفة في الأهلي قبل انطلاق الدوري وأزمة رضا سليم تفرض نفسها