تشهد أروقة النادي الأهلي تصاعد خطير في حدة الأزمة بين مجلس الإدارة والمدير الفني الدنماركي “ياس توروب” حيث كشفت تقارير إعلامية عن كواليس صادمة تتعلق بمستقبل المدرب وتحركاته الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعاً داخل القلعة الحمراء.
وبدأت ملامح الصدام تظهر بوضوح عقب مواجهة الفريق أمام إنبي، حين خرج توروب بتصريحات هاجم فيها سياسة الإدارة الرياضية بشكل غير مباشر، مؤكداً أنه غير مسؤول عن التدعيمات التي تمت في يناير الماضي، ومشيراً إلى أن اللاعبين الجدد لم يكونوا ضمن خياراته الفنية التي تلبي طموحات الفريق.
وفجّر الإعلامي “أحمد عبد الباسط” مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن هناك مسؤول سابق رحل عن النادي مؤخراً كان هو الداعم الأول للتعاقد مع توروب، ولا يزال يلعب دور خفي في الأزمة، وأوضح أن هذا المسؤول يتواصل بإستمرار مع وكيل أعمال المدرب، ويُعتبر المحرك الرئيس لتحركاته الهجومية الأخيرة ضد الإدارة، وهو ما وصفه البعض داخل النادي بأنه نوع من تصفية الحسابات.
وتواجه إدارة الأهلي مأزق تعاقدي كبير في طريقها لإنهاء العلاقة مع المدرب الدنماركي، حيث يحتوي عقد توروب على بند يمنحه الحق في تقاضي كامل قيمة عقده إذا ثبت قيام النادي بالتفاوض مع مدرب بديل أثناء توليه المسؤولية.
وتسعى الإدارة لإنهاء العلاقة بنهاية يونيو المقبل، مع دفع شرط جزائي يعادل 3 أشهر بالإضافة لراتب شهر، بينما يمتلك المدرب حماية قانونية قوية في عقده قد تكلف النادي مبالغ طائلة، وأستقرت إدارة الأهلي على رحيل توروب عقب انتهاء الموسم وذلك بعد الإخفاق في حسم الألقاب المحلية والقارية.
إقرأ أيضاً..