لفت مايكل كاريك، المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد، الأنظار خلال الأسابيع القليلة التي قضاها في قيادة الفريق، بعد أن نجح في عدم التعرض لأي هزيمة منذ توليه المنصب حتى نهاية الموسم، بحسب ما نقلت صحيفة ديلي ميل.
وتولى كاريك مسؤولية الفريق بعد تراجع نتائج مانشستر يونايتد تحت قيادة روبن أموريم، حيث تمكن الفريق من استعادة توازنه بالتفوق على مانشستر سيتي بالفوز 2-0، على فولهام 3-2، وعلى توتنهام 2-0، والتعادل أمام وست هام 1-1.
واعتمد كاريك على عناصر محددة في إعادة بناء الفريق، من بينها مساعديه في الجهاز الفني جوناثان وودجيت وستيف هولاند لتحسين أداء الفريق. وشارك جوني إيفانز في تدريب المدافعين وابتكار بعض التكتيكات، مثل الركلة الركنية التي سجل منها برايان مبيومو في مرمى توتنهام.
تمت ترقية ترافيس بينيون من فريق تحت 21 عامًا للتركيز على لاعبي الأكاديمية، مما أعطى الفرص للبعض مثل تايلر فليتشر، الذي ظهر لأول مرة ضد توتنهام.
وشهد التدريب تحت قيادة كاريك تغييرات في الروتين، حيث أصبح أكثر كثافة مع تقليل المدة، وتأخير وصول اللاعبين إلى المباريات لمدة 15 دقيقة، مما جعل الحافلة تصل قبل 105 دقائق فقط من بداية المباريات على ملعب أولد ترافورد. بالإضافة إلى ذلك، تم اعتماد خطة 4-2-3-1 لتعزيز الحضور الدفاعي للفريق.
يُظهر أداء مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك قدرة المدير الفني على إعادة الفريق إلى المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا قبل نهاية الموسم.