يشهد نادي الزمالك تصعيد جديد في ملف اللاعبين الأجانب، بعدما قرر المهاجم التونسي “سيف الدين الجزيري” اللجوء رسمياً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” للحصول على مستحقاته المالية المتأخرة لدى القلعة البيضاء.
وأفادت تقارير إعلامية موثوقة بأن المهاجم التونسي تقدم بشكوى رسمية إلى الفيفا نتيجة عدم تسلمه رواتبه الشهرية لفترة طويلة، حيث يطالب اللاعب بنحو 6 أشهر من المستحقات المتأخرة عن الموسم الماضي التي لم يتم تسويتها من قبل إدارة النادي حتى الآن وتبلغ نحو (350 ألف دولار)، تمثل رواتب 6 أشهر.
وتأتي هذه الخطوة القانونية بالتزامن مع إخطار مسؤولي نادي الزمالك للاعب بقرار فسخ التعاقد معه من طرف واحد، وذلك رغبة من الإدارة في إعادة ترتيب قائمة اللاعبين الأجانب وتدعيم خط الهجوم بأسماء جديدة استعداداً للمنافسات المقبلة، رغم أنه كان يتبقى في عقده موسم إضافي مع الفريق.
وقد أبدى وكيل أعمال اللاعب استياءه من الطريقة التي تم بها إبلاغ المهاجم التونسي بقرار الاستغناء عنه والرحيل عن صفوف الفريق، مشيراً إلى أن الجزيري كان قد وافق في وقت سابق على تخفيض قيمة عقده بنسبة ربع القيمة الإجمالية تقديراً للأزمة المالية التي مر بها النادي، وصبر كثيراً على تأخر الرواتب دون إثارة أي أزمات قبل قرار فسخ العقد.
ووفقاً للوائح الفيفا سيكون نادي الزمالك ملزم بدفع كامل قيمة الرواتب المتأخرة المتمثلة في الـ6 أشهر الماضية، بالإضافة إلى إمكانية تغريم النادي مبالغ إضافية أو إلزامه بسداد قيمة الموسم المتبقي في العقد كاملاً كتعويض عن فسخ التعاقد من طرف واحد وبدون سبب عادل، وهو ما يهدد النادي بأزمة إيقاف قيد جديدة ما لم يتم التوصل إلى تسوية ودية سريعة مع المهاجم التونسي ووكيله.
إقرأ أيضاً..