صلاحيات واسعة وقواعد صارمة لإعادة بناء الفريق

أغسطس 15, 2026
صلاحيات واسعة وقواعد صارمة لإعادة بناء الفريق

شهدت كواليس نادي ريال مدريد الإسباني تحولاً بارزاً في صلاحيات الجهاز الفني، حيث منح النادي الملكي المدرب البرتغالي “جوزيه مورينيو” نفوذاً وإشرافاً غير مسبوق في تاريخ المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق، وذلك ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تصحيح المسار وإعادة الفريق إلى منصات التتويج بعد موسمين متتاليين من الخروج دون ألقاب.

وفرض مورينيو شروطه منذ اللحظات الأولى لتوليه المسؤولية، حيث ارتكزت رؤيته على محورين أساسيين، وهو المشاركة الفعالة في سوق الانتقالات: الحصول على رأي مسموع وتأثير مباشر في ملف التعاقدات والراحلين، واحترام التسلسل الإداري داخل النادي لضمان الانضباط وسلاسة اتخاذ القرار.

وانعكس هذا النهج فوراً على آلية العمل اليومية، إذ حرص المدرب البرتغالي على اختيار جهازه المعاون بنفسه، معتمداً على فريق عمل يثق بآرائه ويشاركه في رسم الخطط والقرارات الفنية، وفرض مورينيو نظاماً صارماً داخل مقر التدريبات “فالديبيباس”.

وشمل تغييرات جوهرية في نمط حياة اللاعبين الرياضي، وركز على التزام تام بالتغذية الصحية، وبرامج متطورة للتعافي من الإصابات، والجدية المطلقة في المواعيد، كما فرض تنظيم وجبات طعام جماعية بشكل دوري لتعزيز الروابط الأسرية وروح المجموعة بين عناصر الفريق.

وأصبح صوت مورينيو حاضراً وبقوة لدى إدارة النادي في حسم الملفات الشائكة، حيث أبدت الإدارة مرونة كبيرة في الاستماع لترشيحاته وآرائه، وبرز دوره في قرارات رئيسية مثل التجديد للنجم فينيسيوس جونيور وضمان استمرار تياجو بيتارتش ضمن القائمة الأساسية. ورغم أن الكلمة الأخيرة تظل بيد الإدارة العليا، إلا أن توصيات البرتغالي باتت تحظى بوزن ثقيل.

ولم يتوقف طموح مورينيو عند الفريق الأول، بل امتد ليشمل قطاع الناشئين والأكاديمية؛ إذ يحرص بنفسه على متابعة المواهب الشابة واختيار أسماء محددة بالاسم بناءً على دراسة وتقييم شخصي، بعيداً عن الطرق التقليدية في طلب لاعبين بمواصفات عامة.

إقرأ أيضاً.. الدوري الإسباني: 10 نجوم تحت 21 عامًا سيخطفون الأنظار بعيدًا عن ريال مدريد وبرشلونة

قد يهمك ايضاً