أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم رحيل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن قيادة المنتخب الوطني، قبل نحو شهرين فقط من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، في قرار مفاجئ أثار جدلا واسعا.
واختتم رينارد مشواره مع الفريق “الأخضر” بعد أن قاده في 68 مباراة، محققا 30 انتصارا و16 تعادلا و22 خسارة، مسجلا 81 هدفا واستقبلت شباكه 63 هدفا.
وسجل المدرب الفرنسي أرقاما ملحوظة، ليصبح القائد الأكثر تكرارا للمنتخب السعودي، كما هو الأكثر تعرضا للخسائر والتعادلات، إضافة إلى تلقي شباكه أكبر عدد من الأهداف في تاريخ “الأخضر”.
وأثار توقيت الإقالة تساؤلات كبيرة، خاصة مع اقتراب موعد المونديال، حيث يرى البعض أن القرار قد يضع المدرب الجديد تحت ضغط كبير دون الوقت الكافي للاستعداد.
وتدرس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم عدة أسماء لخلافة رينارد، من بينهم بريكليس تشاموسكا، وجورجيوس دونيس، وبيدرو إيمانويل.
كشف وكيل بيدرو إيمانويل أن تدريب المنتخب الوطني في كأس العالم خيار مطروح على الطاولة، فيما أكد أن المدرب الحالي يركز على عمله مع الفيحاء حتى نهاية الموسم.
ويتحرك الاتحاد لإنهاء ملف المدرب خلال أيام قليلة وسط ضغوط متزايدة، فيما يبقى السؤال الأهم: هل ينجح البديل في إنقاذ الفريق في مثل هذا الوقت القصير؟