بدأ “جيمي راسكين” العضو البارز عن الحزب الديمقراطي في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، خطوات إجرائية رسمية للتحقيق مع “جياني إنفانتينو” رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وتستهدف هذه الخطوة الكشف عن تفاصيل وطبيعة العلاقات التي تجمع بين المنظمة الكروية الدولية والرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وإدارته.
ووجّهت اللجنة طلبات رسمية للحصول على سجلات المراسلات المتعلقة بأي هدايا أو امتيازات متبادلة، إضافة إلى الاطلاع على سجل الزوار الخاص بمكاتب “الفيفا” الكائنة داخل برج ترامب، كما تضمن الاستدعاء طلبًا صريحًا لإنفانتينو للإدلاء بشهادته وإفادته الرسمية أمام اللجنة.
ولا يقتصر التحقيق على طبيعة العلاقات الشخصية والمؤسسية فحسب، بل يمتد ليعالج عدة ملفات أثارت جدلًا واسعًا حول تنظيم بطولة كأس العالم 2026، وأبرزها:
- جائزة الفيفا للسلام: التساؤلات المحيطة بالظروف والدوافع التي أدت لمنح هذه الجائزة للرئيس ترامب.
- القرارات الرياضية: الاتهامات المتعلقة بوجود تدخلات أثرت على قرار رفع الإيقاف عن اللاعب فولارين بالوجون.
- أسعار التذاكر: الانتقادات الحادة الموجهة لاعتماد سياسة التسعير الديناميكي لتذاكر مباريات المونديال، وما ترتب عليها من ارتفاع كبير في التكاليف على الجماهير.
وقد حدد مجلس النواب الأمريكي الموعد النهائي للمنظمة الرياضية لتسليم كافة الوثائق والمستندات المطلوبة في موعد أقصاه يوم 9 أغسطس القادم.
إقرأ أيضاً.. الفيفا يمنح لاعب الرأس الأخضر جائزة أفضل هدف بكأس العالم 2026