تعيش الإدارة الفنية للنادي الأهلي، تحت قيادة المدرب المغربي “الحسين عموتة” حالة من الرضا بعد الانتهاء من سوق الانتقالات الصيفية، ومع ذلك يأتي تحدي كبير يفرض نفسه بقوة على طاولة النقاش داخل القلعة الحمراء، ويتمثل في التضخم الواضح في قائمة الفريق الأول.
ونجحت إدارة الأهلي في تدعيم صفوف الفريق بمجموعة من اللاعبين البارزين، حيث تعاقدت مع الثنائي أقطاي عبدالله وعلي محمود من صفوف نادي إنبي، كما امتدت التعاقدات لتشمل محترفين من الخارج، بضم المهاجم المغربي سفيان بن جديدة من المغرب الفاسي، والجزائري منصف بقرار القادم من تجربة احترافية مع دينامو زغرب الكرواتي.
ولم تقتصر التدعيمات على ذلك، بل عاد اللاعب أكرم توفيق لارتداء قميص الأهلي مجددا في صفقة انتقال حر بعد انتهاء علاقته بنادي الشمال القطري، إلى جانب التعاقد مع محمود صلاح من غزل المحلة، وتوفيق محمد من بتروجيت.
وأشاد الإعلامي “أحمد شوبير” بالأسلوب الذي اتبعه النادي في الإعلان عن صفقاته الجديدة، معبرا عن رأيه قائلا: “لقد نال إعجابي الهدوء الذي سيطر على تقديم الصفقات بعيدا عن الصخب الإعلامي المعتاد، ولكن ما يثير القلق هو بلوغ قائمة الفريق إلى 33 لاعبًا، هذا العدد ضخم جدا، وسيكون من الصعب للغاية على أي مدرب قيادة تدريبات تضم هذا الكم الهائل من اللاعبين في ملعب واحد”.
وتتصاعد المخاوف بين صفوف جماهير الأهلي من التداعيات السلبية المحتملة لهذا التكدس العددي، وتتركز الخشية الأساسية في صعوبة سيطرة المدير الفني على سير التدريبات الجماعية بفعالية، فضلًا عن احتمالية نشوب أزمات داخل غرفة خلع الملابس نتيجة خروج عدد كبير من اللاعبين من حسابات المشاركة الأساسية في المباريات الرسمية، مما قد يؤثر على استقرار الفريق خلال الموسم.
إقرأ أيضاً.. أزمة كبيرة تضرب صفقة “محمود صلاح” وتوتر العلاقة بين الأهلي وغزل المحلة