تحدث البرتغالي “جوزيه مورينيو” المدير الفني الجديد لريال مدريد، عن فترته السابقة مع برشلونة، مؤكدًا أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه النادي الكتالوني، بل يرى مواجهته دائمًا تحديًا ممتعًا يدفعه للأفضل.
وتذكر مورينيو في تصريحاته لصحيفة “موندو ديبورتيفو” أيام عمله في برشلونة كمساعد للشاب “بوبي روبسون” مشيرًا إلى أنه عاصر “بيب جوارديولا ولويس إنريكي عندما كانا لاعبين، وأوضح أنه لم يكن يتوقع آنذاك تحولهما إلى مدربين فائزين بدوري أبطال أوروبا، لكنه كان يلمس ذكاء جوارديولا القيادي وشخصية إنريكي المحفزة.
كما استعاد السبيشال وان ذكرياته العائلية السعيدة في مدينة برشلونة التي شهدت ولادة ابنه ونشأة ابنته، مؤكدًا أن كرة القدم هي التي وضعتهم في منافسة مستمرة خلال مسيرته مع تشيلسي وإنتر ميلان ثم ريال مدريد.
وعن أسباب عودته لولاية جديدة مع النادي الملكي بعقد يمتد لثلاث سنوات، شدد المدرب البرتغالي على أن ما يميز ريال مدريد عن بقية الأندية هو تاريخه العريق وإرثه الاستثنائي المرتبط بالألقاب، مشيرًا إلى أن القميص الأبيض يمتلك سحرًا خاصًا، وأن الكيان يظل الأكبر عالميًا على المستويين الاجتماعي والاقتصادي حتى في فترات إعادة البناء.
وفيما يخص المهاجم الفرنسي كيليان مبابي والانتقادات التي لاحقته في الموسم الماضي، فضل مورينيو التريث قبل إطلاق الأحكام، مؤكدًا أنه يرفض الاعتماد على ما تنشره وسائل الإعلام، ويسعى المدرب البرتغالي لبناء حوار صادق ومباشر مع اللاعبين والاستماع إليهم داخل غرف الملابس، واصفًا مبابي باللاعب الاستثنائي، ومتعهدًا ببذل كل ما في وسعه لمساعدته ومساعدة الفريق على التطور والنجاح.
إقرأ أيضاً.. بيلينجهام يكسر رقم روني التاريخي ويدخل سجل العظماء مع إنجلترا