هناك لاعبون لا شك في تواجدهم في التشكيلة، حتى عندما تكون جاهزيتهم البدنية ليست في أفضل حالاتها. وهذا ينطبق على جود بيلينجهام وإيدير ميليتاو في ريال مدريد، قبل المباراة المرتقبة أمام بايرن ميونخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ولم يصل الثنائي حتى الآن إلى الجاهزية الكاملة بعد فترات من الغياب بسبب الإصابة، لكن عودتهما أعادت فتح النقاش حول الاعتماد عليهما في المباريات الكبرى، خاصة مع حاجة الفريق لخبرتهما في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.
وتشابهت أوضاع اللاعبين من حيث تفاصيل الغياب والعودة. وغاب بيلينجهام لفترة بسبب إصابة عضلية في ساقه اليسرى قبل أن يعود تدريجيا بعد غيابه 10 مباريات، في وقت يفتقد فيه الفريق أحد عناصر خط الوسط الأساسيين.
أما ميليتاو، فغيابه أطول بسبب إصابة قوية في عضلات الفخذ الخلفية أبعدته عن 24 مباراة قبل أن يعود تدريجيا للمشاركة مع الفريق.
وخضع اللاعبان لبرنامج علاج وتأهيل مكثف، مع محاولات إعدادهما دون تسرع، تحت مراقبة دقيقة لحالتهما البدنية، رغم عدم جاهزيتهما بشكل كامل.
وشهدت مرحلة العودة مشاركة تدريجية، بداية من مواجهة ريال مايوركا، ثم مواجهة بايرن ميونخ، قبل أن تنطلق الثنائية أمام جيرونا، في محاولة لاستعادة الإيقاع قبل المباريات الكبرى.
ومع اقتراب مباراة ميونيخ من جديد، تتجه الأنظار إلى قرار الجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا بشأن الاعتماد على الثنائي منذ البداية، وسط توازن دقيق بين الجاهزية البدنية وحساسية المباراة.
ويظل الوضع تحت المراقبة، مع قناعة الفريق بأن القيمة الفنية لبيلينجهام وميليتاو قد تستلزم تواجدهما، حتى لو لم يصلا بعد إلى أعلى مستويات الاستعداد البدني.