خرج المدير الفني التشيلي مانويل بيليجريني، المدير الفني لريال بيتيس، اليوم الجمعة، للدفاع عن المدرب الأرجنتيني ماتياس ألميدا، المدير الفني لإشبيلية، بعد إيقافه سبع مباريات من قبل لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم عقب طرده في مباراة فريقه أمام ألافيس بالدوري الإسباني.
ووصف بيليجريني، المدرب السابق لريال مدريد وفياريال، ركلة الجزاء بأنها “غير عادلة” و”مؤسفة” من وجهة نظر زميله المدرب.
وجاء الإيقاف عقب خلاف حاد بين ألميدا والحكم إيوسو جاليتش أبيستيجويا خلال التعادل 1-1 بين إشبيلية وألافيس. وتم طرد ألميدا لاحقا وتغريمه سبع مباريات بسبب عدة مخالفات، من بينها الاحتجاجات المتكررة، وعدم احترام الحكم، والسلوك المخالف للوائح الرياضية، بحسب تقرير الحكم.
وفي مواجهة هذه الأزمة، أعرب بيليجريني عن استيائه خلال المؤتمر الصحفي قبل مباراة فريقه أمام رايو فايكانو، قائلا: «من المؤسف أن يتم إيقافه لهذه الفترة الطويلة»، مشددا على أنه لا ينبغي لأي مدرب أن يغيب عن مقاعد البدلاء لهذه المدة بسبب مثل هذه الأحداث.
من جانبه أبدى ألميدا رأيه العام، معتبراً أن العقوبة “غير عادلة” مع اعترافه بخطئه وتقديمه الاعتذار. وأكد أنه سيتجنب أي مواجهات مباشرة مع الحكام في المستقبل. في غضون ذلك، أعلن نادي إشبيلية عن دعمه الكامل لمدربه ولم يستبعد الاستئناف على العقوبة.