أنهى الاتحاد السعودي لكرة القدم علاقته مع المدرب هيرفي رينارد والمنتخب بعد لقاء حاسم أدى إلى إقالته بشكل غير متوقع.
وجاءت هذه الخطوة رغم تأكيدات سابقة من ياسر المسحل بمنح المدرب الثقة والاستمرار، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات داخل الوسط الرياضي.
وتشير المعطيات إلى أن تراجع نتائج الفريق، خاصة بعد الخسارة الودية الثقيلة أمام المنتخب المصري، لعب دوراً كبيراً في زعزعة الثقة في المشروع الفني.
كما ساهمت الضغوط الجماهيرية والإعلامية، إلى جانب الشكوك حول قدرة المدرب على التعامل مع التحديات المقبلة، في تسريع إنهاء العلاقة بين الطرفين.
وتزامن القرار مع تقارير تشير إلى احتمال تورط رينار في تدريب منتخب غانا لكأس العالم 2026، وهو ما زاد من تعقيد الوضع فيما يتعلق بمستقبله.
ووسط هذه التطورات، برز اسم جورجيوس دونيس كأحد أبرز المرشحين لهذا المنصب، ضمن قائمة الخيارات التي يدرسها الاتحاد حاليا.
وتفتح إقالة رينار الباب أمام مرحلة جديدة للصقور الخضراء في وقت حرج قبل المونديال، وسط ترقب جماهيري لمعرفة هوية المدرب المقبل القادر على قيادة المنتخب.