شهدت مباراة توتنهام وسندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأحد، لحظة عاطفية عندما غادر المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو الملعب وهو يبكي بعد تعرضه لإصابة.
وتعرض روميرو لإصابة بعد تدخل مشترك مع أنطونين كينسكي حارس توتنهام خلال الشوط الثاني على ملعب “ملعب النور”، ما اضطره لمغادرة الملعب وهو يعرج، وسط شعور بالقلق بين زملائه.
وأشارت التقارير إلى أن الإصابة في الرباط الجانبي، ومن المتوقع أن تبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين 5 إلى 8 أسابيع، مما يعني غيابه عن باقي مباريات الموسم مع فريقه.
ورغم عدم صدور إعلان رسمي عن التفاصيل النهائية للوضع، إلا أن المؤشرات الأولية تؤكد أن اللاعب لن يتمكن من العودة قبل نهاية الموسم، وهو ما يوجه ضربة قوية للفريق.
وتأتي الإصابة في وقت حرج بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026 المقررة في يونيو المقبل، حيث يعتبر روميرو أحد اللاعبين الأساسيين في دفاع الفريق تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني.
وفي سياق المباراة، واصل حارس المرمى أنتونين كينسكي اللعب رغم تعرضه لإصابة في الرأس تطلبت ضمادة، فيما انتهت المباراة بخسارة توتنهام 1-0.
من جانبه، وصف روبرتو دي زيربي مدرب الفريق إصابة روميرو بـ”الخطيرة”، مؤكدا أن الطاقم الطبي سيواصل تقييم الحالة خلال الأيام المقبلة قبل تحديد مدة غيابه بشكل دقيق.
وتزيد هذه الخسارة من معاناة توتنهام في ترتيب الدوري، إذ لا يزال الفريق في منطقة الخطر مع اقتراب الموسم من نهايته ولم يتبق منه سوى جولات قليلة.