يبدأ نادي ريال مدريد مشواره في الموسم الجديد يوم السبت القادم بلقاء مرتقب أمام إسبانيول، في مواجهة تحمل طابعا معقدا للمدير الفني جوزيه مورينيو نتيجة المأزق الدفاعي الراهن.
وتستمر أزمة عمق الدفاع في إثارة القلق داخل أروقة نادي ريال مدريد، وذلك بعد مغادرة دافيد ألابا، واقتصار الصفقات الصيفية على استقدام المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، في وقت يتمسك فيه المدرب البرتغالي بضرورة إبرام تعاقد إضافي لتأمين المنطقة الخلفية.
وتتقلص الحلول المتاحة أمام الجهاز الفني في مواجهة إسبانيول، إذ لا يملك الفريق سوى ثلاثة عناصر جاهزة لشغل هذا المركز وهم (أنطونيو روديجير، ودين هويسن، وكوناتي)، وسط تأكد غياب الثنائي (إيدير ميليتاو وراؤول أسينسيو) بداعي الإصابة.
ويواجه مورينيو حيرة فنية كبيرة في الاستقرار على تركيبة قلبي الدفاع الأساسية، خاصة مع محدودية مشاركة كوناتي التي اقتصرت على مواجهة شالكه، إلى جانب عدم ظهور روديجير بمستواه المعهود أثناء المعسكر التحضيري، مما يضع الفريق أمام مخاوف حقيقية من تكرار الهشاشة الدفاعية التي عانى منها خلال الفترات السابقة.
إقرأ أيضاً.. تحركات مكثفة في مانشستر يونايتد لحسم صفقة “باليبا” من برايتون