يمتلك الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أفضلية تاريخية ونفسية واضحة في مواجهاته المباشرة أمام الأندية القطرية، وذلك ضمن منافسات المراحل الإقصائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وتكتسب هذه الأفضلية أهمية بالغة في الوقت الراهن؛ حيث يستعد “الراقي” لصدام قوي ومرتقب في النسخة الجارية، عندما يلتقي نظيره الدحيل القطري في دور الـ 16، على أن تُقام المواجهة بنظام الذهاب والإياب، حيث سيحتضن الملعب القطري موقعة الذهاب الأولى بين الفريقين.
وحددت لائحة البطولة مواعيد المواجهات الحاسمة في الدور المقبل، حيث ستُقام مباريات الذهاب يومي 2 و3 مارس المقبل، بينما تُجرى لقاءات الإياب يومي 9 و10 من الشهر ذاته.
وبالعودة إلى السجلات التاريخية للبطولة القارية بمسماها السابق (دوري أبطال آسيا) -منذ انطلاقتها عام 2003 وحتى النسخة الماضية- نجد أن الأهلي اصطدم بالأندية القطرية في الأدوار الإقصائية خلال مناسبتين بارزتين:
وتشكل مواجهة الفرق القطرية فألاً حسناً للجماهير الأهلاوية؛ ففي مشوار الفريق نحو تتويجه باللقب الوحيد العام الماضي، نجح “الراقي” في عبور عقبة فريق الريان القطري خلال المرحلة ذاتها.
وشهدت تلك المواجهة تفوقاً كاسحاً للأهلي، حيث انتصر ذهاباً بنتيجة مريحة (3-1)، وعاد ليؤكد تفوقه إياباً بثنائية نظيفة (2-0)، ليواصل بعدها طريقه بنجاح ويبلغ دور الثمانية في نهاية المطاف.