كشفت تقارير صحفية عن تحديات مالية يواجهها نادي النصر تزامنا مع ارتفاع فاتورة تعاقدات غريمه الهلال للموسم الكروي 2026/2027.
وأوضحت صحيفة “عكاظ” السعودية أن إنفاق الهلال بلغ (77 مليون يورو)، وتقترب التكلفة الإجمالية لصفقاته الكبرى من (200 مليون يورو)، وفي المقابل أقتصر إنفاق النصر على صفقة البرتغالي سامو كوستا بقيمة تقارب (22 مليون يورو)، ليصل الفارق بين الناديين إلى أكثر من (55 مليون يورو).
ولمواجهة هذا التفاوت المالي وتجنب سباق الإنفاق المفتوح، تعتمد إدارة النصر على استراتيجية بديلة تتلخص في ثلاثة محاور:
- المحور الأول: الحفاظ على القوام الأساسي للفريق لضمان الاستقرار الفني، مما يمنح النصر تفوقا في عنصر الانسجام مقارنة بالفرق التي أحدثت تغييرات واسعة في صفوفها.
- المحور الثاني: تقليص فاتورة الرواتب وتحرير المساحة المالية بالتخلص من العقود المكلفة، وقد تم ذلك عبر رحيل بروزوفيتش وإعارة جون دوران وويسلي، لتوجيه الموارد نحو الاحتياجات الفعلية.
- المحور الثالث: استهداف صفقات نوعية محددة لسد الثغرات الفنية دون الانخراط في مزايدات مالية ضخمة، لضمان تحقيق استفادة قصوى وبنسبة فشل معدومة.
وتشير المعطيات إلى أن النصر لا يسعى لمنافسة الهلال في لغة الأرقام، بل يركز على الاستثمار الذكي والتوظيف الفني الميداني لتقليص الفوارق المالية وتحويلها إلى ندية ومنافسة كروية شرسة.
إقرأ أيضاً.. ليفربول يعثر على بديل محمد صلاح ويحسم تعاقده مع موهبة فرنسية