شهدت الأيام القليلة الماضية حالة واسعة من الجدل داخل الشارع الرياضي المصري، عقب غياب “إمام عاشور” لاعب وسط النادي الأهلي، عن حفل تدشين اسم استاد النادي الجديد بمدينة السادس من أكتوبر، ورغم فتح باب التكهنات حول وجود خلافات بين اللاعب والإدارة وتطلعه للرحيل، إلا أن كواليس المشهد تحمل تفاصيل مغايرة تماما تؤكد تمسك النادي بلاعبه.
وأفادت تقارير إعلامية بأن غياب إمام عاشور لم يكن تصرفا فردي أو دليلا على وجود توتر بينه وبين مسؤولي القلعة الحمراء. ولم يكن عاشور الغائب الوحيد من القوام الأساسي، حيث غاب أيضا الثنائي محمد هاني ومصطفى شوبير لحصولهما على راحة سلبية عقب المشاركة الدولية، بينما اقتصر حضور اللاعبين الدوليين على حارس المرمى وقائد الفريق محمد الشناوي.
ورغم تداول أنباء عن اهتمام نادي الاتحاد السعودي بالتعاقد مع نجم الوسط، إلا أن إدارة الأهلي أبدت تمسكها الكبير بخدماته، ولإغلاق الباب أمام محاولات استقطابه، رفعت الإدارة مطالبها المالية للاستغناء عن خدماته من (8 مليون دولار إلى 10 مليون دولار)، في إشارة واضحة لرغبة النادي في الإبقاء عليه أو تحقيق عائد مالي ضخم حال الرحيل.
وتستعد إدارة النادي الأهلي حسم هذا الملف بشكل رسمي من خلال الإعلان عن تمديد عقد إمام عاشور حتى عام 2030، حيث تشير المصادر إلى استقرار الإدارة على الكشف عن الاتفاق خلال يومي 4 أو 5 أغسطس المقبل.
إقرأ أيضاً.. رابطة الأندية تُحدد موعد قرعة الدوري المصري للموسم الجديد 2026/2027