تنفست الجماهير الإسبانية الصعداء بعد الكشف عن الموقف النهائي للنجم الشاب “لامين يامال” ومواطنه “بيدرو بورو” بشأن المشاركة في المواجهة المرتقبة ضد المنتخب الأرجنتيني يوم الأحد، في نهائي بطولة كأس العالم 2026 التي سيحتضنها ملعب “نيويورك نيو جيرسي”.
وكان الغياب المفاجئ لثنائي لاروخا عن التدريبات الجماعية قبل يومين قد أثار حالة من القلق والغموض حول إمكانية لحاقهما بالمباراة الختامية للعرس العالمي، ولكن ووفقا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، فقد أثبت لامين يامال خطأ جميع التوقعات المشككة في قدراته، بجاهزيته بعدما انتظم في الحصة التدريبية ليوم الجمعة بشكل كامل وبصورة طبيعية دون الشكوى من أي آلام.
وأكدت الصحيفة أن مشاركة يامال في المران الجماعي منذ بدايته جاءت قوية ولم تظهر عليه أي علامات إجهاد، مشيرة إلى أن غيابه السابق كان بقرار من الجهاز الفني لتخفيف الحمل البدني عليه كإجراء وقائي نتيجة الإرهاق المتراكم من توالي المباريات طوال المونديال.
وفي السياق ذاته، ينطبق الأمر على المدافع بيدرو بورو الذي عاد بدوره للتدرب بانتظام رفقة المجموعة، بعدما خاض تدريبات استشفائية منفردة للتخلص من بعض الآلام العضلية الخفيفة، وأستجاب الثنائي يامال وبورو لكافة الأحمال البدنية والفنية في مران الجمعة الأخير دون أي عوائق، مما يؤكد تواجدهما ضمن خيارات المدرب لخوض النهائي الحلم ضد التانجو.
إقرأ أيضاً.. ميسي يثير الجدل قبل نهائي المونديال: لقد أنهيت اللعبة في قطر