تسيطر حالة من القلق داخل جدران نادي الزمالك حول حسم ملف تجديد عقد نجم خط الدفاع “أحمد فتوح” الظهير الأيسر للفريق، والذي يتواجد حالياً مع بعثة منتخب مصر المشاركة في منافسات بطولة كأس العالم 2026.
وكثفت إدارة القلعة البيضاء تحركاتها خلال الساعات القليلة الماضية، حيث جهز مسؤولو النادي عرضاً مالياً ضخماً لتمديد عقد اللاعب حتى صيف عام 2030، ويتضمن العرض الجديد تعديل القيمة المالية للموسم المتبقي في عقده الحالي، بالإضافة إلى زيادة راتبه السنوي بشكل ملحوظ في العقد الجديد الذي يمتد لأربع سنوات مقبلة.
وتسعى إدارة الزمالك لإقناع فتوح بالتوقيع مقابل راتب سنوي يتراوح ما بين (30 إلى 35 مليون جنيه مصري) وتعتمد الخطة المالية للنادي على تقسيم هذا المبلغ كالتالي:
- 20 مليون جنيه: القيمة الثابتة للعقد السنوي التي سيتحملها النادي.
- 10 إلى 15 مليون جنيه: يتم توفيرها من خلال مساهمات رجال الأعمال المحبين للنادي، وصرفها للاعب في شكل منحة تعاقد ومزايا إضافية.
وعلى الرغم من رغبة الزمالك الجادة، إلا أن المؤشرات الأخيرة تشير إلى صعوبة حسم التجديد بهذه المبالغ، حيث علمت الإدارة بوجود عروض محلية وعربية مغرية تطارد اللاعب، وتصل قيمة هذه العروض الخارجية والمحلية إلى أكثر من 60 مليون جنيه سنوياً، وهو ما يعادل ضعف ما يعرضه الزمالك تقريباً.
ومن جانبه أبدى أحمد فتوح ترحيبه المبدئي بالاستمرار داخل صفوف الفارس الأبيض، كونه أحد الركائز الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيلة الفريق. واشترط اللاعب التقدير المالي المناسب الذي يتوافق مع النجومية التي يحظى بها وقيمته الفنية، ليتأجل الحسم النهائي إلى ما بعد نهاية مشواره مع الفراعنة في المونديال.
إقرأ أيضاً.. إنتقاد حاد من “ميدو” لإدارة الزمالك بسبب ملف المدرب الأجنبي