أثار إعلان النجم المصري “محمد صلاح” رفضه القاطع لفكرة العودة إلى ملعب “آنفيلد” أو مدينة ليفربول مستقبلاً، حتى كزائر، حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية، هذا الموقف الحاسم وضع حداً للتكهنات حول مستقبله، وكشف عن تراكمات عميقة أدت إلى اتخاذ أسطورة “الريدز” لهذا القرار الصادم.
وبحسب التقارير الإنجليزية فإن المقربون يؤكدون أن قرار صلاح ليس مجرد رغبة في الرحيل، بل هو انعكاس لاستياء بالغ من طريقة تعامل إدارة النادي معه في الفترة الأخيرة قبل رحيله، ويرى اللاعب أن التقدير الذي تلقاه من مسؤولي النادي لم يكن بمستوى التضحيات والسنوات الطويلة التي قضاها في خدمة الفريق، مما ترك أثراً سلبياً يصعب تجاوزه، وجعل من العودة إلى المكان مجرد “عبء عاطفي” لا يرغب في تحمله.
وبهذا نجح صلاح في إسكات الشائعات التي قد تطلقها الصحافة البريطانية مستقبلاً، خاصة تلك التي قد تربط اسمه بالعودة في حال حدوث تغييرات إدارية أو رحيل المدرب “آرني سلوت”، كما أراد صلاح التأكيد على أن أزمة الثقة مع الإدارة أعمق من مجرد خلافات فنية، وأنه لا ينوي السماح باستغلال اسمه في أي صراعات إدارية أو مشاريع مستقبلية للنادي.
إقرأ أيضاً.. وداع تاريخي: محمد صلاح يغادر ليفربول برقم قياسي جديد