يعيش نادي ريال مدريد حالة غير مسبوقة من التوتر والاضطراب، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تصاعد حاد في الخلافات داخل تدريبات الفريق، لتنتقل من ثنائي الوسط إلى أبرز نجوم خط الهجوم، مما يضع استقرار غرفة ملابس “الميرنجي” على المحك.
وتصدر المشهد الصادم بين الأوروجوياني فيدي فالفيردي والفرنسي أوريلين تشواميني عناوين الصحف، ووفقاً لصحيفة “ماركا”، فقد تطور الخلاف بين اللاعبين إلى اشتباك بالأيدي وصفته المصادر بـ “الخطير للغاية”، مما استدعى تدخلاً فورياً من الجهاز الفني لفض النزاع.
ولم تتوقف الأزمة عند المشادة، بل اضطر فالفيردي للتوجه إلى مستشفى “بلوا سانيتاس” القريب من مقر التدريبات لتلقي العلاج إثر إصابته بجرح جراء الاشتباك، قبل أن يعود لاحقاً برفقة زوجته إلى النادي، وهو ما يعكس حجم الاحتقان السائد بين الطرفين.
وفي تطور مفاجئ زاد من تعقيد المشهد، حيث كشف موقع “Ok Diario” أن شرارة التوتر طالت الثنائي الهجومي الأبرز، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، وذكر التقرير أن تدريبات الفريق شهدت مواجهة مباشرة ومشادة كلامية حادة بين النجمين.
ورغم أن الصدام بين مبابي وفينيسيوس لم يتطور إلى اشتباك جسدي، إلا أن الصراخ المتبادل والمشادات القوية أمام زملائهم كشفت عن صراع شخصي خفي بدأ يظهر للعلن، مما يشير إلى وجود أزمة تواصل وتنافس قد تضر بمصلحة الفريق الفنية.
وتأتي هذه الأزمات المتتالية داخل الريال في وقت حساس جداً من الموسم، حيث تضع هذه الصراعات إدارة النادي والجهاز الفني أمام اختبار صعب لاحتواء الموقف ومنع انهيار الانسجام بين اللاعبين، ويبقى التساؤل هل ينجح النادي في إخماد هذه المشاكل الداخلية سريعاً؟.
إقرأ أيضاً.. مشادة في غرفة ملابس ريال مدريد: تفاصيل إشتباك فالفيردي وتشواميني