تتصدر أنباء عودة “جوزيه مورينيو” إلى تدريب ريال مدريد واجهة الأحداث الرياضية العالمية، حيث تشير التقارير إلى أن “فلورنتينو بيريز” رئيس النادي الملكي يضعه كخيار أول لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، ورغم وجود وجهات نظر متباينة داخل الإدارة، إلا أن نفوذ بيريز قد يحسم عودة مورينيو بعد غياب دام 13 عاماً، خاصة في ظل النجاحات التي يحققها حالياً مع نادي بنفيكا البرتغالي.
وبحسب السجل الرقمي لمدربي ريال مدريد منذ عام 2010، تظهر تفوقاً لافتاً لجوزيه مورينيو، فعلى مدار (178 مباراة) قاد فيها الملكي حقق مورينيو متوسط نقاط بلغ (2.30 نقطة) في المباراة الواحدة، وهو رقم يتفوق به تقنياً على جميع من خلفوه في المنصب عند دمج فتراتهم التدريبية، مما يعكس الصلابة التي ميزت الفريق تحت قيادته.
في المقابل حقق “كارلو أنشيلوتي” معدل (2.36 نقطة) في فترته الأولى، إلا أن هذا المعدل انخفض إلى (2.29 نقطة) عند احتساب الفترتين معاً، وهو ما يجعله يأتي خلف مورينيو بفارق ضئيل، أما “زين الدين زيدان”، الذي عادل رقم مورينيو في فترته الأولى، فقد تراجع معدله الإجمالي إلى (2.19 نقطة) بنهاية فترته الثانية.
ورغم تفوق أنشيلوتي وزيدان في حصد ألقاب دوري أبطال أوروبا، إلا أن استمرارية مورينيو في حصد النقاط بالدوري تظل علامة فارقة، ولكن يواجه مورينيو تساؤلات حول قدرته على استعادة بريقه في الليجا الإسبانية، خاصة وأنه لم يحقق لقب الدوري منذ 11 عاماً.
ومع ذلك فإن السجل الخالي من الهزائم الذي يقدمه مورينيو حالياً في الدوري البرتغالي، وقوة شخصيته التي يفضلها بيريز، تجعل من عودته إلى مدريد رهاناً مثيراً لاستعادة الهيمنة المحلية والأوروبية وإعادة هيكلة الفريق بروح المدرب الاستثنائي.
إقرأ أيضاً.. رونالدو يكتسح ميسي في قائمة الهدافين التاريخيين لنصف نهائي دوري الأبطال
