سيخضع مدافع ريال مدريد، إيدير ميليتاو، لفحص طبي شامل غدًا باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، من أجل تحديد حالته البدنية بشكل دقيق عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة أمام ألافيس، والتي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1.
وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن ميليتاو أثار المخاوف خلال المباراة بعد أن ارتطمت تسديدة في العارضة، حيث أمسك بركبته وطلب التبديل، مما دفع الجهاز الطبي للنادي للتدخل في الملعب لإجراء فحص أولي.
وأشارت التقارير إلى أن هناك مخاوف أولية من تعرضه لإصابة خطيرة، لكن الفحص الأولي داخل النادي أظهر أن اللاعب شعر بشد عضلي في المنطقة الخلفية للفخذ الأيسر، وهي المنطقة نفسها التي تعرض فيها للإصابة سابقا، ما أدى إلى خروجه من الملعب.
وأكد المصدر نفسه أن الفحوصات الأولية التي أجراها الجهاز الطبي لريال مدريد أظهرت أن الحالة ليست خطيرة، ويبدو أنها أشبه بإصابة طفيفة، مع متابعة طبية مستمرة للتأكد من صحتها بشكل كامل.
ويهدف التصوير بالرنين المغناطيسي المقرر إجراؤه غدًا إلى تحديد حجم المنطقة المصابة بشكل دقيق والتأكد من الحالة الصحية النهائية للاعب قبل اتخاذ أي قرار طبي بشأنه.