أكدت تقارير صحفية أن المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، يعطي الأولوية للاستمرار مع إنتر ميلان في مسيرته، مما يصعب على برشلونة التعاقد معه خلال الفترة المقبلة، بحسب ما ذكرت صحيفة “سبورت” الإسبانية.
ويعتبر باستوني البالغ من العمر 26 عاماً أحد الركائز الأساسية في دفاع الإنتر بسبب صلابته الدفاعية وجودة توزيع الكرة وقدرته على كسر الخطوط بتمريرات طويلة، مما يجعله أحد أكثر المدافعين المطلوبين في سوق الانتقالات الأوروبية.
ويبحث برشلونة منذ فترة عن مدافع بهذه المواصفات لتعزيز خط دفاعه على المدى المتوسط والطويل، خاصة مع اعتماد المدرب هانز فليك على البناء من الخلف والضغط العالي، وهو ما يجعل باستوني خيارًا مثاليًا من الناحية الفنية.
وبحسب المصدر نفسه، فإن إنتر لا ينوي التخلي عن مدافعه ويعتبره أصلًا غير قابل للتحويل ما لم يتم تقديم عرض مالي كبير يتجاوز القيمة السوقية المعتادة لقلبي الدفاع. ويبدو أن هذا أمر صعب التحقيق في ظل الوضع الاقتصادي الحالي للنادي الكاتالوني.
كما أشار التقرير إلى أن المفاوضات بين باستوني وإنتر لتجديد عقده الذي يستمر حتى عام 2028، تسير بشكل إيجابي، مع وجود رغبة متبادلة في التوصل إلى اتفاق طويل الأمد. وهذا صحيح بشكل خاص لأن اللاعب أعرب في مناسبات متعددة عن سعادته في ميلان ورغبته في مواصلة رحلته مع الفريق.
وهكذا يبقى اسم باستوني على رادار برشلونة كخيار مستقبلي، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن المدافع الإيطالي يفضل تمديد ارتباطه مع الإنتر والاستمرار كقائد فعال لخط الدفاع في ملعب جوزيبي مياتزا.