من كندا إلى مانشستر سيتي.. لماذا رفض عمر مرموش اللعب لمنتخب كندا؟

يونيو 21, 2026
من كندا إلى مانشستر سيتي.. لماذا رفض عمر مرموش اللعب لمنتخب كندا؟

يعود النجم المصري عمر مرموش إلى مدينة “فانكوفر” الكندية، ولكن هذه المرة ليس لتمثيل أصحاب الأرض الذين رفض الانضمام لمنتخبهم سابقاً، بل ليقود طموحات وطنه الأم مصر، بحثاً عن سطر تاريخ جديد للفراعنة في بطولة كأس العالم.

وعلى الرغم من الزعامة الأفريقية المطلقة للمنتخب المصري وتربعه على عرش القارة بسبعة ألقاب قياسية، إلا أن “الفراعنة” ما زالوا يبحثون عن انتصارهم الأول في تاريخ المونديال، بعد 8 مباريات سابقة غاب فيها طعم الفوز، وتأتي المواجهة المرتقبة أمام نيوزيلندا التي تتأخر عن مصر بـ 56 مركزاً في تصنيف فيفا كفرصة ذهبية لكسر هذه العقدة التاريخية والعبور نحو الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.

وقد امتلك مرموش الجنسية الكندية، والتي حصل عليها والدايه أثناء فترة عملهما هناك قبل ولادته، جعلته محط أنظار الاتحاد الكندي لكرة القدم خلال بداياته في ألمانيا، وتحدث في تصريحات تلفزيونية سابقة قائلاً إن المنتخب الكندي تواصل معه بالفعل، بل إن المدير الفني اتصل به شخصياً لإقناعه، إلا أن قراره كان حاسماً منذ اللحظة الأولى، مؤكداً أن اختياره الأول والدائم هو تمثيل منتخب مصر الذي يضعه فوق أي اعتبار.

وبدأت رحلة مرموش الاحترافية في سن الـ18 عندما غادر نادي وادي دجلة متوجهاً إلى فولفسبورغ الألماني، وبعد فترات إعارة ظهرت موهبته مع سانت باولي وشتوتجارت، وتفجرت طاقاته الإبداعية مع آينتراخت فرانكفورت، وهو التألق الذي فتح له أبواب المجد بصفقة قياسية انتقل بموجبها إلى مانشستر سيتي مقابل (70 مليون يورو).

وعاش مرموش تجربة تنافسية شرسة كبديل للمهاجم النرويجي إيرلينج هالاند على مدار 17 شهراً، وهي التجربة التي وصفتها وسائل الإعلام بالصعبة والمحفزة في وقت واحد، وفي مقابلة مع مجلة “جي كيو الشرق الأوسط”، وعلق مرموش على هذه المنافسة قائلاً نحن نلعب في بيئة تفرض عليك تقديم أفضل ما لديك للحفاظ على مكانك وإظهار موهبتك، مشيراً إلى أن مسيرته بالكامل كانت تمهيداً لمثل هذه اللحظات الكبرى ومنافسة الأفضل في العالم.

وعلى الساحة الدولية تحول مرموش من لاعب يتحسس خطاه تحت عباءة نجومية محمد صلاح، إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة الفراعنة، ومع وصول “الملك المصري” محمد صلاح إلى سن 34 عاماً، ونهاية مسيرته الأسطورية مع ليفربول التي امتدت لـ9 سنوات، نجح مرموش بفضل تطوره الكبير في تخفيف العبء التهديفي عن صلاح، ليصبح الأمل الأبرز للمصريين في تحقيق طفرة مونديالية طال انتظارها.

إقرأ أيضاً.. كيف سيتأهل منتخب مصر والعبور إلى دور الـ 32 في كأس العالم 2026؟

قد يهمك ايضاً