كان صيف 2026 مختلفًا بالنسبة إلى جمهور كرة القدم في مصر. وصل المنتخب إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، وكان محمد صلاح قائدًا للفراعنة، فتحولت مبارياته إلى حديث الجمهور على مدار أيام البطولة.
خلال مباريات المنتخب، تكرر المشهد في أماكن كثيرة: مقاهٍ مزدحمة، وعائلات تجتمع أمام التلفزيون، وأصدقاء يتابعون المباراة ويناقشون كل كرة وكل قرار. كانت فرحة الوصول إلى دور الـ16 كبيرة، وجاء الخروج أمام الأرجنتين مؤلمًا، لكن المشاركة تركت انطباعًا مختلفًا لدى الجمهور بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب ووصوله إلى مرحلة لم يسبق له بلوغها.
تابع الجمهور مباريات منتخبات أخرى إلى جانب المنتخب المصري. حظيت المنتخبات العربية بتعاطف من المشجعين، بينما جذبت البرازيل والأرجنتين اهتمام محبي كرة القدم الهجومية، كما حظيت فرنسا وإسبانيا بمتابعة كبيرة من جانب الجمهور المصري.
وكانت كل تفاصيل المباريات تفتح بابًا جديدًا للنقاش. هدف أو بطاقة حمراء أو قرار تحكيمي كان كفيلًا بإشعال الحديث بين المشجعين، سواء في المقاهي أو عبر الهواتف والمنصات الرقمية. ولم تعد النتيجة وحدها هي ما يشغل الجمهور، بل أصبح النقاش يمتد إلى أداء اللاعبين والخطط والقرارات التي شهدتها المباراة.
لم تعد مشاهدة المباراة مرتبطة بالتلفزيون وحده. أصبح الهاتف جزءًا أساسيًا من متابعة كرة القدم، خاصة لمن يكونون في العمل أو في الطريق أثناء المباراة.
ومن خلال الهاتف، يستطيع المشجع متابعة الأخبار والنتائج والتحليلات أولًا بأول، كما توفر التطبيقات الرياضية إشعارات بالأهداف ونتائج مباشرة للمباريات وملخصات سريعة بعد نهاية اللقاء.
وهكذا لا ينتهي الحديث عن المباراة مع صافرة النهاية، بل يستمر بعدها مع التحليلات والتعليقات والنقاشات بين المشجعين.
بدأت أجواء كأس العالم تهدأ، لكن موسم كرة القدم في مصر لم ينتهِ. فالدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا ومباريات المنتخب المقبلة ستواصل جذب اهتمام الجماهير خلال الفترة القادمة.
وإذا كنت تريد مواصلة متابعة البطولات وفرقك المفضلة أولًا بأول، يمكنك زيارة AvaBet.