بدأت ملامح سوق الانتقالات الصيفية المقبلة تظهر مبكراً، حيث برز اسم المدافع الشاب إيمانويل فيرنانديز، نجم نادي رينجرز الاسكتلندي، كهدف مفاجئ لعمالقة الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم تبقي عدة أشهر على نهاية الموسم في إنجلترا واسكتلندا، إلا أن التقارير بدأت تربط المدافع العملاق بالرحيل عن صفوف “الجيرز” وسط اهتمام كبير من أندية النخبة في أوروبا.
ونجح فيرنانديز في تثبيت أقدامه كواحد من أفضل المدافعين في الدوري الاسكتلندي خلال الأشهر الأخيرة، بعد بداية هادئة عقب انتقاله من نادي بيتربورو في الصيف الماضي مقابل 4 ملايين جنيه إسترليني. وأصبح المدافع البالغ من العمر 24 عاماً ركيزة أساسية في تشكيل المدرب داني رول، مما ساهم في عودة رينجرز للمنافسة بقوة على لقب الدوري.
وتأتي هذه التطورات في ظل الأداء اللافت الذي يقدمه اللاعب، حيث لم يكتفِ بدوره الدفاعي فحسب، بل تحول إلى تهديد حقيقي داخل منطقة جزاء الخصوم بفضل طوله الفارع. هذا التميز البدني والفني جعل كبرى الأندية تضعه تحت المراقبة، تمهيداً للدخول في مفاوضات محتملة لضمه خلال الفترة المقبلة.
كشف موقع “teamtalk” الإنجليزي عن وجود اهتمام جدي من ناديي أرسنال وتشيلسي بالتعاقد مع إيمانويل فيرنانديز، الذي يتمتع ببنية جسدية قوية ويصل طوله إلى 193 سم تقريباً. ويحظى اللاعب بإعجاب خاص من جانب ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، نظراً لقدرته الكبيرة على استغلال الكرات الثابتة، حيث نجح في تسجيل 5 أهداف خلال 22 مباراة خاضها هذا الموسم.
Raya’s reactions pic.twitter.com/VJ4F5DWK9q
— Arsenal (@Arsenal) February 17, 2026
ولا يقتصر الاهتمام على الأندية الإنجليزية فقط، بل دخلت أندية كبرى من الدوري الألماني مثل بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند في سباق مراقبة تطور اللاعب. وقد تم تشبيه أسلوب لعب فيرنانديز بأسطورة ليفربول فيرجيل فان دايك من حيث الأسلوب، حيث يقود خط دفاع رينجرز ببراعة بجانب زميله جون سوتار، مما جعل الفريق يمتلك ثاني أفضل سجل دفاعي في الدوري الاسكتلندي حالياً.
على الرغم من الاهتمام المتزايد، إلا أن التقارير تشير إلى عدم وجود مفاوضات رسمية أو تحركات وشيكة حتى الآن، حيث يركز اللاعب بشكل كامل على مساعدة رينجرز في سباق اللقب المحتدم، إذ يبتعد الفريق بفارق نقطتين فقط عن الصدارة. وسيكون الميركاتو الصيفي القادم هو الاختبار الحقيقي لقدرة رينجرز على الاحتفاظ بجوهرته الدفاعية، خاصة بعد حصده جائزة لاعب الشهر في يناير الماضي ولفت أنظار كبار القارة.