أدلت المدربة الألمانية ماريا لويز إيتا بتصريحات قوية بعد تعرضها لهجمات وتعليقات مسيئة عبر الإنترنت، عقب تعيينها التاريخي كأول مدربة تقود فريقا للرجال في إحدى البطولات الأوروبية الكبرى.
وأكدت أن هذه الهجمات “تعكس طبيعة من يشنها أكثر مما تعكسها”، مبينة أنها لا تعيرها اهتماماً كبيراً.
وينشأ هذا الجدل بعد أن دخلت إيتا التاريخ بتوليها قيادة فريق الرجال في نادي يونيون برلين الألماني، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في الدوري الألماني وفي الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة في كرة القدم رفيعة المستوى.
وقرر يونيون برلين تعيينها مؤقتا بعد إقالة المدرب السابق شتيفن بومجارت، حيث ستحاول قيادة الفريق خلال المباريات المتبقية الحاسمة من الموسم في سباق البقاء في الدوري الألماني. وقد حظيت بدعم واضح من داخل النادي رغم الضجة الكبيرة التي أحاطت بالتعيين.
في المقابل، واجهت إيتا موجة من التعليقات المسيئة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفع إدارة النادي والعديد من الشخصيات الرياضية إلى إدانة هذه التصرفات والتأكيد على دعمهم الكامل لها، معتبرين تعيينها خطوة تاريخية تفتح الباب أمام المدربات في كرة القدم للرجال.