لابورتا وفونت يتنافسان على رئاسة النادي

مارس 15, 2026
لابورتا وفونت يتنافسان على رئاسة النادي

تتجه أنظار جماهير نادي برشلونة، اليوم الأحد، نحو ملعب سبوتيفاي كامب نو، الذي يستضيف حدثًا مهمًا للنادي الكتالوني، حيث تجرى الانتخابات الرئاسية لبرشلونة لاختيار الرئيس الذي سيقود النادي للسنوات الخمس المقبلة.

وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد وصل السباق الانتخابي إلى مرحلته النهائية بعد شهر كامل من الحملات الانتخابية، حيث يتنافس مرشحان فقط على المنصب: الرئيس الحالي خوان لابورتا، والمرشح فيكتور فونت.

ويعتبر لابورتا الأوفر حظا في هذه الانتخابات، خاصة بعد حصوله على ما يقرب من ضعف عدد التوقيعات الداعمة لترشحه مقارنة بمنافسه فونت. كما حصل على دعم جماهيري من نجم الفريق الشاب لامين يامال.

وخلال الحملة الانتخابية، انتقد فيكتور فونت بشكل مستمر أسلوب إدارة لابورتا، معتبرا أن نموذج الإدارة الذي يتبعه أصبح قديما ويعتمد بشكل كبير على الرئيس نفسه. وقدم فونت الانتخابات كاستفتاء مباشر بين خيارين: استمرار لابورتا أو التغيير.

ويحاول فونت أيضًا حشد أصوات المرشحين السابقين الذين لم يتمكنوا من تجاوز المرحلة الأولى من الانتخابات، حيث يرى أن إجمالي التوقيعات التي حصلوا عليها تعادل تقريبًا تلك التي جمعها لابورتا، مما يمنحه الأمل في المنافسة على الفوز.

في المقابل، يرى لابورتا أن التوقيعات لا تعكس بالضرورة اتجاهات التصويت الفعلية، لافتا إلى أن بعض أنصاره لم يقدموا توقيعاتهم خلال مرحلة الدعم الأولية لاعتقادهم أن فوزه سيكون سهلا. لكنه يتوقع أن يصوتوا له بأعداد كبيرة في الانتخابات.

كما دافع لابورتا عن نفسه بقوة خلال الحملة الانتخابية، متهماً منافسه بالانخراط في ما وصفه باللعب غير العادل من خلال استخدام اسمي تشافي وماتيو أليماني ضده، إضافة إلى كونه وراء شكوى مقدمة ضده من أحد أعضاء النادي.

وبحسب المصدر نفسه، فإن لابورتا اعتمد أيضاً على الدعم الذي تلقاه من مدرب الفريق هانز فليك في حملته الانتخابية، إلى جانب تأييد لامين يامال. ومن المنتظر أن يدلي المدرب بالتصويت اليوم قبل مباراة برشلونة أمام إشبيلية، ومن المرجح أن يدعمه عدد من لاعبي الفريق الذين يقفون إلى جانبه.

قد يهمك ايضاً