كواليس وتفاصيل انهيار علاقة سلوت بلاعبي ليفربول.. وموقف محمد صلاح الحاسم

يونيو 1, 2026
كواليس وتفاصيل انهيار علاقة سلوت بلاعبي ليفربول.. وموقف محمد صلاح الحاسم

شهدت الأيام الأخيرة داخل نادي ليفربول حالة من التوتر المتصاعد داخل غرفة خلع الملابس، والتي انتهت بقرار الإطاحة بالمدير الفني الهولندي “آرني سلوت” من منصبه، وذلك بعد سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت الفريق في مأزق خلال موسمه الثاني تحت قيادته.

وعلى الرغم من أن خبر الإقالة قد يبدو مفاجئاً للمتابعين من الخارج، إلا أن مصادر مقربة من داخل الفريق أكدت لشبكة “ذا أثلتيك” أن جذور الأزمة تعود إلى أشهر من التخبط في القرارات الفنية والتعامل الإداري مع النجوم.

ويعد الخلاف الشهير بين آرني سلوت والنجم المصري “محمد صلاح” أحد أبرز المحطات التي هزت استقرار الفريق. فبينما يرى البعض أن قرار استبعاد صلاح في ديسمبر كان لأسباب فنية، إلا أن حالة من التعاطف سادت بين زملائه، الذين اعتبروا أن طريقة تقييم المدرب لمستوى “الملك المصري” كانت مجحفة.

وكشفت التقارير أن الخطط التكتيكية التي اعتمدها سلوت في بداية الموسم، والتي ركزت على توظيف عناصر محددة، أدت بشكل غير مباشر إلى تهميش دور صلاح، مما خلق حالة من الاحتقان وتراجع الأداء الجماعي الذي كان يعتمد بشكل كبير على فاعلية النجم المصري.

ولم تتوقف انتقادات اللاعبين عند التعامل مع النجوم، بل امتدت إلى التوظيف الفني المثير للجدل، ويأتي في مقدمة ذلك قرار نقل “دومينيك سوبوسلاي” إلى مركز الظهير الأيمن بعد إصابة “كونور برادلي”، هذا القرار قوبل باستياء واسع، حيث شعر اللاعبون أن المدرب يُفقد الفريق قوة أحد أهم أوراقه الهجومية بعد البداية القوية التي قدمها اللاعب المجري في مركزه الأصلي.

ومن أبرز التساؤلات التي طرحها لاعبو ليفربول خلال فترة سلوت هي شعورهم بوجود معايير مزدوجة، فقد ساد اعتقاد بأن الصفقات الجديدة التي انضمت للفريق خلال الصيف كانت تحظى بمعاملة تفضيلية، مع التغاضي عن تراجع مستواهم الفني، بينما كان اللاعبون القدامى يتعرضون لضغوط وتقييمات أكثر صرامة، مما أحدث شرخاً في العلاقة بين المدرب والركائز الأساسية للفريق.

وبلغت حالة الارتباك ذروتها في المباراة الأخيرة أمام أستون فيلا، حيث ظهر الفريق بلا هوية دفاعية واضحة، خاصة في التعامل مع الكرات الثابتة. وأكدت المصادر أن اللاعبين لم يكونوا على دراية بمسؤولياتهم الدفاعية الفردية في تلك المواجهة، وهو ما استغله المنافس بسهولة.

وهذه الهزيمة كانت هي السبب المباشر في انهيار كامل ولم يعد بالإمكان تحملها، حيث أدرك الجميع داخل غرف الملابس أن بوصلة الفريق قد فُقدت تماماً تحت قيادة سلوت، مما استدعى تحركاً سريعاً من إدارة النادي لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.

إقرأ أيضاً.. لماذا صمت محمد صلاح عن رحيل آرني سلوت؟

قد يهمك ايضاً