وجه النجم الإنجليزي السابق واين روني انتقادات لاذعة تجاه بطولة كأس العالم 2010 التي أقيمت في جنوب أفريقيا، مؤكدا أنها كانت النسخة الأسوأ في تاريخ البطولة.
وقال روني إنه مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فإن تلك البطولة لم تمنحه الشعور الحقيقي بأجواء كأس العالم.
وأوضح روني في حديثه عبر بودكاست “The Overlap”، أن الأجواء خلال البطولة كانت غريبة وغير مألوفة، خاصة عندما كان المنتخب الإنجليزي متوجهاً إلى مبارياته، حيث غابت الجماهير والإثارة المعتادة. وأضاف أن الظلام وقلة تفاعل الجماهير جعل التجربة تبدو بعيدة تماما عن الأجواء الاحتفالية التي تميز بطولات كأس العالم.
وتذكر روني أيضًا خيبة الأمل التي تعرض لها خروج إنجلترا من دور الـ16 بعد هزيمة ثقيلة 4-1 أمام ألمانيا، وهي المباراة التي لا تزال عالقة في ذاكرته. وأكد أن هذه الخسارة كانت لحظة صعبة في مسيرته الدولية وزادت من إحباطه من تلك النسخة من البطولة.
وتطرق روني إلى الجدل التحكيمي في المباراة، مشيراً إلى هدف فرانك لامبارد الذي تجاوز خط المرمى بشكل واضح لكنه لم يحتسب، معتبراً أن هذا القرار زاد من مرارة الخروج.
وخلص إلى أن كأس العالم 2010 ستبقى من أكثر البطولات التي تركت الانطباع السلبي عنه على المستوى الشخصي والمهني.