شهدت الساعات الماضية تطورات جديدة في ملف تجديد عقد النجم الإنجليزي “هاري كين” مع ناديه بايرن ميونخ. ورغم بدء الإدارة البافارية خطواتها الفعلية لتمديد بقاء اللاعب الذي ينتهي عقده الحالي في صيف عام 2027، إلا أن المحادثات اصطدمت ببعض التفاصيل التي أدت إلى تعثرها مؤقتاً.
وجاءت بداية هذه المفاوضات تزامناً مع انطلاقة الفريق القوية في الدوري الألماني والانتصار العريض على شتوتجارت بخمسة أهداف مقابل هدف، حيث تحدث كين عن تفاصيل الجلسة الأولى مبقياً على تصريحاته كما هي: “عُقد الاجتماع الأول هذا الأسبوع، لكن مثل هذه الأمور لا تُحل في أسبوع أو أسبوعين، وستكون هناك مناقشات أخرى كثيرة حول التفاصيل”.
ورفض قائد المنتخب الإنجليزي الخوض في أية تفاصيل دقيقة تخص البنود أو الشروط الشخصية، مكتفياً بقوله:
“لن أتحدث عن التفاصيل هنا”، ورغم هذا التعثر المبدئي، أبدى المهاجم الإنجليزي ارتياحه للأجواء العامة التي تحيط بالمفاوضات، موضحاً: “تسير الأمور على ما يرام، لذا كل شيء على ما يرام حتى الآن. سنواصل المحادثات في الأسابيع المقبلة ونرى ما سيحدث”.
وواصل كين حديثه بشفافية حول العوامل التي تحسم قراره، وصرح قائلاً: “هناك العديد من العوامل المؤثرة في عقد كهذا: فأنا أبلغ من العمر 33 عامًا، لذا قد لا يكون هذا عقدي الأخير، ولكنه بالتأكيد عقد مهم بالنسبة لي. يجب أن أكون سعيدًا، ويجب على النادي أن يكون سعيدًا أيضًا. والخبر السار هو أن كلا الطرفين ليسا قلقين. في الوقت الحالي، تجري مناقشات مفتوحة، كما هو الحال مع أي عقد في مسيرتي”.
وبحسب ما أوردته صحيفة “آس” فإن السبب الحقيقي وراء هذا التعثر يعود إلى اختلاف وجهات النظر حول مدة العقد الجديد. وتتركز النقاشات الحالية حول إمكانية التمديد لموسمين أو ثلاثة مواسم، ويسعى المهاجم لتأمين مستقبله بعقد طويل الأمد، وهو ما أكده بوضوح خلال جلسات التفاوض قائلاً: “أود تجديد العقد لفترة طويلة”.
في المقابل، تفضل إدارة النادي البافاري إبرام عقد قصير الأمد، على أن يتم إدراج بند يسمح بالتمديد لاحقاً بموافقة الطرفين، ورغم عدم صدور أي رد فعل رسمي من بايرن ميونخ تجاه مطالب نجمه حتى الآن، إلا أن المصادر المقربة من النادي تؤكد وجود حالة من التفاؤل واليقين التام لدى الإدارة بنجاح هذه المفاوضات في النهاية وتوقيع اللاعب على العقود الجديدة.
إقرأ أيضاً.. إنزو فيرنانديز على رادار مانشستر سيتي: اتفاق شفهي يحسم الشروط الشخصية