صراع خفي على النفوذ والسلطة داخل ريال مدريد

مارس 7, 2026
صراع خفي على النفوذ والسلطة داخل ريال مدريد

كشف الصحفي خورخي بيكون عن تفاصيل الصراع الداخلي داخل ريال مدريد بشأن هوية الخليفة المحتمل للرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، وسط عدم وجود رؤية واضحة لمن سيقود النادي في المستقبل.

وبحسب التقرير، يبرز اسم رجل الأعمال أنس الغراري كواحد من أكثر الشخصيات تأثيرا داخل النادي حاليا. ويعتبر العقل المدبر وراء الأمور المالية، وأصبح اليد اليمنى لفلورنتينو بيريز، وغالبًا ما يمثل صوته في العديد من الأمور أثناء غيابه. لكن بعض الأصوات داخل النادي تنظر إلى انخراطه المتزايد في الشؤون الرياضية، كاختيار المدربين أو الصفقات، بعين الريبة، معتبرة أنه يفتقر إلى الخبرة الكافية في هذا المجال.

في المقابل، لا يزال كل من خوسيه أنخيل سانشيز وجوني كالافات يحتفظان بمواقعهما داخل النادي، حيث لعبا دوراً مهماً إلى جانب فلورنتينو بيريز في بناء الفريق الذي حقق العديد من الألقاب. وتشير بعض التقديرات إلى أنه في حالة رحيل بيريز، فقد يختار أحدهما أو كليهما أيضًا مغادرة النادي، نظرًا للولاء القوي الذي يتمتعان به تجاه الرئيس الحالي.

ورغم ذلك، هناك انتقادات داخلية، حيث يعتقد البعض أنهم يتحملون جزءا من المسؤولية عن الوضع الحالي للفريق، مما دفع بعض الأطراف إلى المطالبة بتغييرات جذرية في الهيكل الإداري للنادي.

وكان فلورنتينو قد اقترح سابقًا اسم خوان سانتاماريا كخيار مستقبلي، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى أن النادي لا يثق بشكل كامل في أي فرد لتولي المنصب من بعده. ورغم تكرار اسم أنس الغراري، إلا أنه لا تتوفر فيه الشروط المنصوص عليها في النظام الداخلي للنادي لتولي الرئاسة. ومع ذلك، يتم حاليًا استكشاف الطرق لمنحه منصبًا مؤثرًا داخل الإدارة.

ويبرز اسم خوسيه أنجيل سانشيز أيضًا بين المرشحين المحتملين، إلى جانب خيارات أقل شهرة مثل فرانسيسكو جارسيا سانز، عضو مجلس الإدارة الجديد والرئيس السابق لفولفسبورج والمدير التنفيذي السابق لمجموعة فولكس فاجن. كما تم اقتراح اسم أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال كخيار محتمل، على الرغم من أن هذا الاحتمال يبدو مستبعدا في الوقت الحالي.

على الرغم من أن التركيز الواضح داخل النادي ينصب على النتائج على أرض الملعب، إلا أن التشاؤم بين مشجعي ريال مدريد زاد مؤخرًا. وفي الوقت نفسه، يدعو مجلس الإدارة إلى الصبر ويعرب عن ثقته في جزء كبير من الفريق. ومع ذلك، خلف المشهد الرياضي، تتكشف معركة داخلية على النفوذ والسلطة، والتي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مستقبل النادي لسنوات عديدة، خاصة مع اقتراب نهاية حقبة أحد أنجح رؤساء ريال مدريد في التاريخ.

قد يهمك ايضاً