تشهد أروقة النادي الأهلي أزمة حقيقية وخلاف واضح بين إدارة القلعة الحمراء وحارس مرمى الفريق “مصطفى شوبير” على خلفية المفاوضات الجارية لتجديد عقده الذي يقترب من مراحله الأخيرة.
وتسعى إدارة النادي الأهلي بشكل مكثف لتأمين بقاء شوبير لفترة طويلة، في ظل قناعة تامة داخل النادي بأنه يمثل الركيزة الأساسية لمستقبل حراسة المرمى في الفريق وفي منتخب مصر، وتأمل الإدارة حسم هذا الملف مبكراً لتفادي الارتفاع المتوقع في قيمته السوقية، خاصة مع مشاركته المنتظرة في بطولة كأس العالم 2026، وينتهي العقد الحالي في صيف عام 2027، مما يمنحه الحق القانوني في التوقيع لأي نادي آخر دون الرجوع لإدارة ناديه بحلول شهر يناير المقبل.
وكشف مصدر مطلع من داخل النادي الأهلي عن وجود أزمة بين الطرفين، حيث قدمت الإدارة عرض سنوي يبلغ (10 ملايين جنيه)، في حين كانت رغبة الحارس البدء من (25 مليون جنيه)، قبل أن يتراجع ويشترط الحصول على (20 مليون جنيه) في الموسم الواحد كحد أدنى للموافقة على التجديد.
وأوضح المصدر أن الإدارة لم ترد حتى الآن على هذا المقترح، وقررت تجميد وتأجيل المفاوضات بالكامل إلى حين انتهاء الموسم الحالي، ويمتلك الحارس صاحب الـ26 عاماً مسيرة مميزة مع الشياطين الحمر، حيث شارك في 69 مباراة في مختلف البطولات، استقبلت شباكه خلالها 44 هدف، وحافظ على نظافة شباكه في 37 مواجهة، مساهماً في تحقيق 16 لقب مع الفريق.
إقرأ أيضاً.. محمد شريف يحسم موقفه من البقاء في الدوري المصري حال رحيله عن الأهلي