يخوض نجم نادي برشلونة والمنتخب البرازيلي “رافينيا” سباقًا مع الزمن للتعافي من إصابته العضلية الأخيرة، على أمل العودة للمشاركة مع “السليساو” في نهائيات كأس العالم 2026، رغم تأكد غيابه عن الجولتين القادمتين من دور المجموعات.
وكان الجناح البرازيلي قد تعرض للإصابة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام هايتي، والتي حسمها السامبا لصالحهم بثلاثية نظيفة، حيث اضطر لمغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 38 من الشوط الأول، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية تصريحات للاعب عبّر فيها لزملائه عن قلقه قائلًا: “شعرت بشيء قوي وشعرت بالخوف”، وذلك فور استبداله وخروجه من اللقاء.
وأثبتت الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب في مقر معسكر المنتخب البرازيلي بولاية نيوجيرسي الأمريكية، إصابته بتمزق في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، وتعد هذه الإصابة ضربة موجعة لرافينيا، كونها تجددت في نفس المنطقة التي عانى منها طوال الموسم، والتي كان آخرها خلال فترة التوقف الدولي في شهر مارس الماضي، وتسببت حينها في غيابه عن صفوف فريقه الإسباني برشلونة لعدة أسابيع.
ومن جانبه، أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن بدء بروتوكول علاجي مكثف للاعب تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب، دون تحديد مدة دقيقة لغيابه، مع التركيز الكامل على تسريع وتيرة تأهيله، وفي إطار هذا البرنامج، بدأ رافينيا بالفعل أداء تدريبات منفردة وعلاجية لعزل الإصابة وتجهيزه للمراحل الحسم.
حيث وضع اللاعب بالتنسيق مع الأطباء يوم 5 يوليو المقبل كهدف مبدئي للعودة إلى الملاعب، وهو الموعد الذي يتزامن مع انطلاق مباريات دور الـ16 من المونديال، شريطة استجابة عضلاته للعلاج دون حدوث أي انتكاسات، ويتمسك النجم البرازيلي بأمل كبير في اللحاق بالأدوار الإقصائية للمونديال، معولًا على نجاح برنامجه التأهيلي المكثف، ودعم زملائه لتجاوز مرحلة المجموعات وضمان التأهل للدور القادم.
إقرأ أيضاً.. برشلونة يراقب مستقبل “هاري كين” مع بايرن ميونخ ومراقبة مستمرة للميركاتو