وعاد جافي ليمنح برشلونة دفعة كبيرة في سباق اللقب، بعد أن استعاد لياقته تدريجيا بعد غياب طويل بسبب الإصابة. أصبح لاعب خط الوسط خيارًا مهمًا بشكل متزايد في خطط المدرب هانز فليك خلال هذه الفترة الحاسمة.
وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن عودة جافي بعد أكثر من 200 يوم من الغياب بسبب إصابة في الركبة، أعادت عنصرا حيويا للفريق يتجاوز الجانب التكتيكي، إذ أضاف طاقة واضحة وقدرة قتالية على أرض الملعب منذ عودته.
منذ ظهوره الأول في 15 مارس ضد إشبيلية، بدأ اللاعب يستعيد إيقاعه تدريجيًا، حيث جمع إجمالي 210 دقيقة من اللعب. كما شارك أساسيًا في المباراتين الأخيرتين ضد إسبانيول وأتلتيكو مدريد.
على الرغم من عدم وجود مركز ثابت له في التشكيلة، إلا أن جافي يبرز كأحد الأصول المؤثرة نظرًا لقدرته على تغيير إيقاع اللعب سواء في الوسط أو على الأجنحة، مما يوفر للفريق كثافة وضغطًا يصعب استبداله.
في هذه الأثناء، يواصل لويس دي لا فوينتي مراقبة تطور اللاعب عن كثب، ومع اقتراب الموسم من نهايته، يبدو أن دور جافي قد يكون حاسمًا في تحديد مصير برشلونة في الأسابيع المقبلة.