كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أن برشلونة يواجه مشكلة متزايدة تتعلق بحراس المرمى المعارين، حيث تراجعت مشاركتهم مع أنديتهم الحالية، مما يضع الإدارة الرياضية أمام قرارات صعبة خلال الفترة المقبلة.
وبحسب التقرير، فإن إيناكي بينيا وأندير أسترالاجا وياكو، الذين كانوا لاعبين أساسيين في بداية إعارتهم، يجلسون الآن على مقاعد البدلاء ولا يبدو من المرجح أن يستمروا في وضعهم الحالي في المرحلة المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن المدير الرياضي ديكو يواجه صعوبة في التعامل مع هذه المسألة، خاصة أن جميع حراس المرمى يخضعون لعقود نشطة مع النادي الكتالوني، إلى جانب خطط سابقة للتعاقد مع حارس إضافي، في وقت تحول وضع اللاعبين المعارين من الأساسيين إلى البدلاء.
ويعتمد المدرب هانز فليك هذا الموسم على الحارس خوان جارسيا البالغ من العمر 24 عاما، والذي انضم في صيف 2025 وبات واضحا أنه أصبح الحارس الأساسي، إلى جانب الحارس تشيسني البالغ من العمر 36 عاما والذي ينتهي عقده في 2027، رغم عدم حسم مستقبله بشكل نهائي.
ويعاني حارس المرمى مارك أندريه تير شتيغن (33 عاما) أيضا من إصابة ستمنعه من المشاركة في كأس العالم أو على الأقل تجعل فرصه ضعيفة، فيما يمتد عقده مع النادي حتى عام 2028.
في المقابل، يتم استدعاء الحارس الشاب دييغو كوشين البالغ من العمر 20 عاما، والذي يتنقل بين برشلونة أتلتيك والفريق الأول، بشكل متكرر دون المشاركة في أي مباراة رسمية.
وفيما يتعلق باللاعبين المعارين، يواجه إينياكي بينيا البالغ من العمر 27 عاماً، وضعاً صعباً مع إلتشي بعد أن فقد مركزه الأساسي في يناير الماضي إثر تراجع الأداء وبعض الأخطاء الفردية، رغم أنه كان الحارس الأول في بداية الموسم بعقد يمتد إلى 2029.
كما تم التوصل إلى اتفاق في الصيف لإعارة أندير أسترالاجا البالغ من العمر 22 عاما إلى غرناطة حتى 30 يونيو مع خيار التمديد حتى 2028، لكنه لم يحصل على الاستمرارية بسبب إصابات في الكاحل، قبل أن يعود لفترة وجيزة ثم يعود إلى مقاعد البدلاء، مع توقعات برحيله نهاية الموسم.
أما آرون ياكوبشفيلي البالغ من العمر 20 عاماً، فجدد عقده حتى 2028 وأعار إلى أندورا حتى يونيو 2026 حيث كان أساسياً قبل أن يفقد مكانه بسبب قرار فني، رغم الإشادة بمستواه داخل النادي الكتالوني، مع توقعات بتفكيره في الانضمام للفريق الأول خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.