أنهى النجم البرتغالي “برونو فيرنانديز” قائد فريق مانشستر يونايتد، حالة الغموض التي أحاطت بمستقبله داخل جدران ملعب “أولد ترافورد”، مؤكدًا تمسكه بالبقاء مع الشياطين الحمر ورغبته في مواصلة المشوار، لتنتهي بذلك الشائعات التي تداولت إمكانية مغادرته للنادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ووفقًا لتقارير صحفية إنجليزية، يخوض صانع الألعاب البرتغالي حاليًا العام الأخير في عقده الممتد مع الفريق، مع وجود بند يمنح إدارة مانشستر يونايتد أحقية التمديد لعام إضافي تلقائيًا، وتجري إدارة النادي في الوقت الراهن محادثات مكثفة مع اللاعب للوصول إلى اتفاق يقضي بتوقيع عقد جديد طويل الأمد، وسط حالة من الاطمئنان التام لدى مسؤولي النادي بشأن حسم هذا الملف قريباً.
ويتضمن عقد قائد الفريق شرطًا جزائيًا تُقدر قيمته بنحو (56 مليون جنيه إسترليني)، إلا أن هذا البند يقتصر تفعيله على الأندية غير الإنجليزية فقط، ويتقاضى فيرنانديز راتب أسبوعي يُقدر بحوالي (375 ألف جنيه إسترليني)، وهو الأعلى داخل الفريق بالمناصفة مع المهاجم “ماركوس راشفورد”.
ومن المقرر أن ينضم اللاعب إلى التدريبات الجماعية لفريقه في أواخر عطلته الصيفية، وذلك استعدادًا للموسم الجديد بعد انتهاء مشاركته الدولية مع منتخب بلاده في المونديال، ويُذكر أن نادي الهلال السعودي كان قد قدم عرضًا ضخمًا خلال الصيف الماضي للتعاقد مع قائد الشياطين الحمر، بلغت قيمته (100 مليون جنيه إسترليني) لصالح مانشستر يونايتد، بالإضافة إلى إغراء اللاعب براتب أسبوعي يصل إلى (700 ألف جنيه إسترليني).
إلا أن التدخل المباشر من المدير الفني “روبن أموريم” لعب دور حاسم في إقناع النجم البرتغالي بالبقاء والاستمرار في إنجلترا، وتصل مساعي مانشستر يونايتد لتأمين مستقبل برونو فيرنانديز إلى مراحل متقدمة، نظير الأدوار القيادية والفنية الكبيرة التي يقدمها، حيث يُصنف كأحد أنجح التعاقدات التي أبرمها النادي خلال السنوات الأخيرة.
إقرأ أيضاً.. كريستيانو رونالدو يستعد لتوديع المنتخب البرتغالي وتحديد موعد مباراته الأخيرة