تلقى بايرن ميونخ، ضربة قوية قبل مباراته أمام أتالانتا في دوري أبطال أوروبا، حيث تعرض حارس المرمى سفين أولرايش لإصابة في عضلة الفخذ خلال تعادل الفريق مع باير ليفركوزن 1-1.
يأتي ذلك بعد إصابة الحارس الأساسي مانويل نوير والبديل يوناس أوربيج بارتجاج في المخ، مما وضع الفريق في أزمة غير مسبوقة في خط حراسة المرمى.
ونتيجة لهذا النقص الحاد في حراس المرمى، قد يحصل الحارس الشاب ليونارد بريسكوت البالغ من العمر 16 عاما على فرصة الظهور في المباراة المقبلة، ليصبح أصغر حارس مرمى يلعب للنادي في مباراة رسمية في حال مشاركته، نظرا لغياب جميع الخيارات الأخرى.
ويعتبر بريسكيت الخيار الأبرز بين حراس المرمى الشباب بعد إصابة زميله الأكبر سنا يانيس بيرتل. في هذه الأثناء، يظل البديل الرابع ليون كلاناك خارج قائمة الاعتبار بسبب إصابة أخرى، مما يزيد من صعوبة مهمة الفريق أمام أتالانتا.
ورغم اقتراب نوير من العودة للتدريبات، إلا أن مشاركته قبل المباراة تبدو غير مرجحة، وهو ما يضع بايرن أمام تحدي كبير للاعتماد على خبرة اللاعبين الشباب لمعالجة هذه الأزمة في مركز حراسة المرمى.